منهج تعليمي كويتي مخصص لمراكز "القارئ الصغير" وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، صُمم هذا الكتاب لتأسيس اللغة العربية على أسس علمية صحيحة، مع التركيز على معالجة ضعف القراءة لدى طلبة المرحلة الابتدائية، وتلقين المبتدئين القواعد الأساسية اللازمة لقراءة القرآن الكريم من المصحف الشريف بالرسم العثماني دون الحاجة للاستعانة بالصور.
تتمحور الدراسة حول الدبلوماسية الثقافية كـ "قوة ناعمة"، وتبحث في آليات تفعيل دور السفارات والمراكز الثقافية العربية في الخارج لنشر وتسويق اللغة العربية، وينتقد الكاتب تراجع استخدام الدبلوماسيين العرب للغتهم الأم واستعاضتهم عنها بالإنجليزية أو الفرنسية في المحافل الدولية، الدراسة تُركز بشكل خاص على اليونان كنموذج تطبيقي، مفسرةً أسباب غياب أقسام أكاديمية رسمية للدراسات العربية هناك، وكيف تصدّى المركز الثقافي المصري بأثينا لسد هذا الفراغ.
عبارة عن مذكرة تعليمية تخصصية تتميز بتوخي الإيجاز والتركي، وتقوم منهجيتها على الجمع بين طريقتين: طريقة علماء العربية والتجويد المتقدمين (مثل الخليل وسيبويه وابن جني)، وطريقة علماء اللسانيات المحدثين الذين يعتمدون على علم اللغة الحديث والمختبرات الآلية؛ مما يجعلها مرجعاً مفيداً لطلاب القراءات ودارسي علوم اللغة على حد سواء.
يجمع الكتاب طائفة من الأبحاث والمقالات المنفصلة التي تشترك جميعها في استخدام "المنهج المقارن" كأداة رئيسية لاستقصاء وتأصيل جذور قضايا وظواهر محددة عبر مجالات اللغة، الأدب، والتاريخ الإسلامي، ويركز الكتاب على تتبع الأصول والجذور المشتركة والروابط الثقافية واللغوية والتاريخية التي تجمع بين الشعوب العربية ومحيطها الجغرافي.
تنطلق الدراسة من وجود ضعف حاد وغياب شبه تام لتوظيف نصوص القرآن الكريم في معظم الأدبيات والمناهج الشائعة لتعليم اللغة العربية للأجانب (مثل خلو "الكتاب الأساسي" الصادر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تماماً من الآيات، رغم أن 67% من مفرداته مستخدمة في القرآن).
سعت الدراسة لتحقيق عدد من الأهداف، وهي: وضع معايير لتقييم مواقع تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في ضوء تعليمها المهارات اللغوية، ومعرفة مدى التزام هذه المواقع بهذه المعايير، وبيان أوجه القوة والضعف فيها من جهة تعليمها المهارات اللغوية، وكشفت الدراسة أن المستوى الإجمالي للمواقع يقع في درجة متوسطة؛ حيث حصلت على تقييم (2.86 من 5.
يهدف الكتاب بشكل رئيسي إلى تلقين الطلاب غير العرب أصوات الحروف العربية وصورها، وتدريبهم على بدء الكتابة الصحيحة من اليمين إلى الشمال ومن الأعلى إلى الأسفل، يتميز الكتاب بتسلسل تعليمي دقيق ومناسب للمبتدئين.
بحث يتناول قضية استخدام لغة أخرى (مثل الإنجليزية أو اللغة الأم للطالب) كوسيط لتعليم اللغة العربية، يوضح البحث أن اللغة الوسيطة تُستخدم في ترجمة المفردات، شرح التراكيب، وإعطاء التعليمات والتدريبات، ويستعرض البحث موقف المدارس التعليمية؛ حيث تعتمد عليها طريقة "القواعد والترجمة" كلياً، بينما تحرّمها "الطريقة المباشرة" تماماً لتجبر الطالب على استنتاج المعاني عبر الصور والسياق.
دليل تربوي ومنهجي يهدف إلى تطوير طرق تعليم اللغة العربية، يقوم الكتاب على النظرة التكاملية للغة ككائن حي لا ينفصل، بدلاً من تجزئتها إلى فروع معزولة.
دراسة لغوية نقدية ترصد الأثر المزدوج (الإيجابي والسلبي) الذي أحدثته حركة الترجمة المعاصرة — ولا سيما من اللغة الإنجليزية — على بنية اللغة العربية وتراكيبها، خلص الباحث إلى ضرورة تجاوز "المدقق اللغوي التقليدي" في دور النشر العربية واعتماد "المحرر ذي الثقافة الواسعة الكافية" (على غرار المنهج الغربي) الذي يملك صلاحية مناقشة المترجم في تماسك الأفكار، والأسلوب، والحد من المغامرات اللغوية الركيكة.
مرجع دراسي تخصصي ومبسّط يستعرض المسائل الأساسية والكلية الكبرى المتعلقة بنشأة اللغة العربية، وخصائصها البنيوية، وعلاقتها بالفصائل اللغوية الأخرى، يتبنى المؤلف مدرسة وسطية تجمع بين النظريات التراثية القديمة (مثل ابن جني وابن فارس) والمعطيات اللسانية الحديثة (كأبحاث اللغويين الغربيين) دون التحيّز لطرف دون آخر، يبحث في حد فقه اللغة لغةً واصطلاحاً، ويستعرض نظريات نشأة اللغة (التوقيفية، الاصطلاحية والصوتية، والتحفظية)، مع تتبع شجرة اللغات السامية.
مصنف أدبي تاريخي بارز يهدف لتزويد الطلاب والمستشرقين الروس بمرجع منهجي يضم عيون الأدب والنقد العربي لتمكينهم من فهم تطور الفكر العربي المعاصر، يتناول الكتاب مجموعة من المقالات والنصوص النقدية والتاريخية التي ترسم ملامح النهضة الأدبية والاجتماعية في العالم العربي، شكل الكتاب همزة وصل معرفية مهمة نقلت النتاج الفكري العربي الحديث إلى مجتمع الاستشراق الروسي والسوفييتي آنذاك.
دليل منهجي وخطة تعليمية متكاملة تهدف إلى وضع أطر ومناهج مقننة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مع التركيز على التعليم الإمتاعي والتفاعلي.
مرجع تعليمي متخصص يستعرض منهجية "الألعاب اللغوية" كوسيلة حيوية وتفاعلية لتطوير برامج تعليم اللغات الأجنبية، مع التركيز على تطبيقاتها في تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، ينطلق الكتاب من فكرة أن الهدف الأسمى لتعلم اللغة هو القدرة على استعمالها للاتصال في مواقف الحياة الحقيقية، وليس مجرد حفظ القواعد الآلية، يحدد الكتاب شروط نجاح اللعبة؛ كأن تكون ملائمة لمستوى الطلاب، وتشرك أكبر عدد منهم، وتكون ذات دلالة ومعنى يتجاوز مجرد "اللغة من أجل اللغة".
دراسة تطبيقية وإحصائية تبحث في العلاقة بين استراتيجيات تعلم اللغة وبين الأخطاء اللغوية الشائعة لدى دارسي اللغة العربية من غير المتحدثين بها، شمل الدراسة خمسة مستويات من الأخطاء: النحوية، الصرفية، الإملائية، المعجمية، والصوتية.
دراسة لغوية ودلالية تبحث في مفهوم "الاستعمال الوظيفي للغة" وأثره في مستويات التعبير المختلفة بالفصحى واللهجات الدارجة، يدرس طائفة واسعة من التعبيرات الدارجة في بيئات مختلفة (كالمجتمع النجدي، والمصري، والكويتي، والشامي) لبيان معانيها الوظيفية مقارنة بأصولها المنسية، يدرس طائفة واسعة من التعبيرات الدارجة في بيئات مختلفة (كالمجتمع النجدي، والمصري، والكويتي، والشامي) لبيان معانيها الوظيفية مقارنة بأصولها المنسية.
كتيب تعليمي تفاعلي مخصص للناطقين بغير اللغة العربية (المستوى الثاني)، ويهدف إلى تطوير مهارات التواصل الثقافي واللغوي لديهم، يعتمد على معايير المجلس الأمريكي لتعليم اللغات الأجنبية (ACTFL) عبر التركيز على "العناصر الخمسة": (التواصل، الثقافات، الروابط، المقارنات، والمجتمعات).
بحث يقيم أثر برنامج "ويكي" (Wiki) الإلكتروني في تيسير وتعليم مهارة الكتابة العربية للطلاب غير المتحدثين بها، يهدف إلى معرفة أساليب استراتيجيات ودافعية الطلاب نحو تعلم الكتابة العربية عبر الويكي.
دراسة تهدف لرصد الصعوبات التي تعوق تطور تعليم العربية في باكستان وتقديم حلول تقنية ومنهجية لمواجهتها،يربط البحث بين الهوية الإسلامية لباكستان واللغة العربية، ويدعو إلى دمج تكنولوجيا المعلومات وشبكة الإنترنت في غرف الصف ويركز على أهمية وسائل التواصل الحديثة في تحسين تحصيل الطلاب، ويوصي بالاعتماد على التحليل التقابلي بين العربية واللغة المحلية لتحديد الصعوبات المشتركة.
يقدم هذا البحث دراسة معمقة للأسباب الكامنة وراء ظاهرة "تعدد الأوجه" في التحليل النحوي العربي بمنهج وصفي موضوعي يبتعد عن الأحكام المعيارية الجاهزة.
مصنف تراثي قيّم ونفيس من أمهات الكتب المصنفة في علوم القرآن، وتحديداً في تفسير الكلمات الغامضة وغير المتداولة (الغريب) في آيات القرآن الكريم، يُعد الكتاب واحداً من أقدم المصنفات التأسيسية التي سلمت من الفقد والضياع في النصف الأول من القرن الرابع الهجري،وهو علم يعنى ببيان مجمل وغامض الكلمات القرآنية التي قد تخفى معانيها على الأجيال اللاحقة، خاصة بعد الفتوحات الإسلامية ودخول غير العرب في الإسلام.