المحتوى
تنطلق الدراسة من وجود ضعف حاد وغياب شبه تام لتوظيف نصوص القرآن الكريم في معظم الأدبيات والمناهج الشائعة لتعليم اللغة العربية للأجانب (مثل خلو "الكتاب الأساسي" الصادر عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم تماماً من الآيات، رغم أن 67% من مفرداته مستخدمة في القرآن).
ويرجع الباحث هذا الضعف إلى ثلاثة أسباب رئيسية:
- تمركُز حركة التأليف خارج العالم العربي (بنسبة 52% في أمريكا وأوروبا) مما يفرض دراسة العربية بمنطق "الآخر".
- دعوى الانفصال اللغوي: وهم أن لغة القرآن لغة قديمة (Classical) منفصلة عن العربية المعاصرة (Modern)، بينما تثبت الدراسات الشائعة للمفردات عكس ذلك.
- دعوى حيادية اللغة: الاعتقاد السائد بوجوب تفريغ المنهج اللغوي من أي مضمون ثقافي أو إسلامي.
التعليقات