تتمحور الدراسة حول الدبلوماسية الثقافية كـ "قوة ناعمة"، وتبحث في آليات تفعيل دور السفارات والمراكز الثقافية العربية في الخارج لنشر وتسويق اللغة العربية، وينتقد الكاتب تراجع استخدام الدبلوماسيين العرب للغتهم الأم واستعاضتهم عنها بالإنجليزية أو الفرنسية في المحافل الدولية، الدراسة تُركز بشكل خاص على اليونان كنموذج تطبيقي، مفسرةً أسباب غياب أقسام أكاديمية رسمية للدراسات العربية هناك، وكيف تصدّى المركز الثقافي المصري بأثينا لسد هذا الفراغ.