تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتأصيل ظاهرتي الاشتقاق والإبدال في اللهجات العربية القديمة، وتقييم أثرهما الصوتي في توليد الألفاظ وتغاير الدلالة المعجمية. يستهل الباحث دراسته بتأصيل المفاهيم النظرية للاشتقاق والإبدال واللهجة، مرجعاً أسباب نشأتها تاريخياً لعوامل جغرافية واجتماعية وسياسية، لينتقل في متنه التطبيقي إلى تفصيل أنواع الاشتقاق (الصغير، والكبير، والأكبر، والنحت)، وتشريح وجوه الإبدال في الصوامت والصوائت عبر رصد الظواهر اللهجية للقبائل كالعجعجة، والاستنطاء، وتلتلة بهراء، وتخلص الخاتمة إلى إثبات حجية هذه الظواهر كأدوات لسانية مرنة منحت اللسان العربي سعة دلالية فائقة.
يتمحور هذا البحث الأكاديمي حول تأصيل مفهوم السند ومكانته التاريخية والتشريعية عند علماء القراءات، مبرزاً جهودهم الحثيثة في حفظ النص القرآني وتجريده من الشوائب والضعف. يتكون متن البحث من فصلين رئيسيين؛ يدرس الأول ماهية السند لغة واصطلاحاً وعناية الأمة به، بينما يتفرغ الفصل الثاني لبيان مكانة السند وشروطه كالتواتر، وتوثيق رحلات العلماء التاريخية في طلب الأسانيد العالية، بالإضافة إلى جرد ومحاكمة الطرق والأسانيد الضعيفة والواهية، وتخلص الخاتمة إلى أن حركية الرواية والمشافهة تمثل الضمانة الإلهية الأسمى التي حفظت لغة التنزيل كاملة غير منقوصة عبر الأجيال.
تتمحور هذه الأطروحة حول بناء نمذجة معرفية متكاملة لمقاربة الإبداعية الاستعارية في الخطاب الأدبي واللغة المجازية كبديل للمقاربات الكلاسيكية الصامتة، مستندة إلى المنهج الوصفي اللساني المعرفي. تنقسم الرسالة إلى تمهيد تأصيلي وثلاثة فصول تطبيقية؛ يستعرض الأول نظرية "الاستعارة التصورية" عند لايكوف وجونسون وأثرها في تقعيد الفكر اليومي والشعري، ويتفرغ الثاني لمعالجة السمة الدينامية والإنتاجية للمعاني المستحدثة عبر فضاءات نظرية "المزج التصوري" لفوكونيي وتورنر، لينفرد الفصل الثالث بدمج الأبعاد التداولية والسياقية والاجتماعية من خلال مدونة "السيميائيات المعرفية" لبير ولين براندت، وتخلص الخاتمة، عبر جرد مئات الشواهد والأمثلة التراثية والمخبرية والقصصية، إلى تأصيل الحجية المطلقة للذهن الأدبي التخيلي في ردم الفجوات المعجمية وصياغة المعايير السيميائية المنبثقة لواقع التفاعل الإنساني.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء المسائل النحوية والصرفية في كتاب "حجة القراءات" لأبي زرعة بن زنجلة، ورصد منهجه في الدفاع عن القراءات المتواترة والرد على منكريها بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. يستهل الباحث أطروحته بتمهيد يؤصل لنشأة علم الاحتجاج وتطوره تاريخياً وعلاقته بمسائل اللسان والنحو، وينقسم المتن التطبيقي والتحليلي للأطروحة إلى ثلاثة فصول رئيسية تفكك النص القرائي وتوجيهاته؛ حيث يدرس الفصل الأول الاحتجاج في الأدوات (كإعمال ما الحجازية وإعمال لكن المخففة وعمل لا النافية للجنس)، ويتفرغ الفصل الثاني لـ الاحتجاج في التراكيب والأعاريب، لينفرد الفصل الثالث بـ الاحتجاج للمسائل الصرفية بأدلة السماع والقياس ورسم المصحف، وتخلص الخاتمة إلى إبراز قيمة كتاب أبي زرعة كواحد من أقدم مدونات الاحتجاج المتميزة بالتركيز والإيجاز وحشد الأدلة دون تطويع القراءات للقواعد الصارمة.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتحليل الأحاديث القدسية المتعلقة بالذكر والدعاء من منظور اللسانيات التداولية ونظرية أفعال الكلام لبيان أثرها الإقناعي والتواصلي في المتلقي، وتتوزع خطة الدراسة على ثلاثة فصول؛ يؤصل الأول منها للإطار النظري ومفاهيم التداولية (كالإشارات، والافتراض المسبق، والاستلزام الحواري) وجذورها في التراث العربي، بينما يتناول الفصل الثاني تحليلاً تطبيقياً لنصوص من الأحاديث القدسية بالاعتماد على تصنيفات أفعال الكلام الخمسة عند الفيلسوف "سيرل"، ليتفرغ الفصل الثالث والأخير لمدارسة القيمة التداولية والقوة الإنجازية لأساليب الشرط، والتكرار، والقسم، والنداء في مدونة الذكر والدعاء.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء مدى مطاوعة بنية اللغة العربية لتطبيق إجراءات التحليل اللساني الحديث ومقابلتها بالبنيات الإلصاقية للغات الهندية-الأوروبية كالفراغ المصطلحي، متبعةً منهج اللسانيات التقابلية. تتوزع خطة الدراسة على مدخل نظري وخمسة فصول؛ يؤصل المدخل للفروق المنهجية بين اللسانيات التقابلية والمقارنة والأنماط، لينتقل المتن التطبيقي عبر فصوله لاستقصاء الإجراءات اللسانية موزعة على أربعة مستويات كبرى؛ هي المستوى الصوتي (كالفونيم والمقطع والنبر)، والمستوى الصرفي (كالمورفيم والكلمة)، والمستوى التركيبي للنظم وبناء الجملة، والمستوى المعجمي الدلالي للوحدات والسمات، وتخلص الخاتمة إلى اختبار الكفاية الوصفية للمصطلحات الحديثة مع تأصيل ريادة وموضوعية الأحكام والمعايير التقويمية عند نحاة التراث.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء المعطيات والقرائن الدلالية والسياقية كعوامل محورية موجهة لتعدد الأوجه الإعرابية والوظائف النحوية داخل تفسير القرطبي، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. يستهل الباحث دراسته بتأصيل منهجي لمفهوم تعدد الأوجه الإعرابية وعوامل الترجيح والتضعيف عند القرطبي في ضوء القراءات المتواترة والشاذة، لينتقل في متنه التطبيقي إلى تفكيك أثر الأدلة اللغوية المعجمية والصرفية، والقرائن الصوتية غير اللغوية كالتنغيم والوصل والوقف وسياق المقام الخارجي في توجيه التراكيب، وتخلص الخاتمة إلى إبراز الآثار التشريعية الناتجة عن هذا التعدد؛ مستعرضةً المخرجات الفقهية، والعقدية، والنكات البلاغية التي تبرهن على مرونة النظم القرآني وإعجازه اللساني.
يتناول هذا البحث تأصيل الروابط المعرفية والمنهجية المتبادلة بين علوم البلاغة العربية الكلاسيكية، ونظريات علم الاتصال، واللسانيات التداولية الحديثة، مستنداً إلى المنهج المقارن والتحليلي. تبرز الكاتبة كيف يلتقي الفكر البلاغي القديم (عند الجاحظ، وأبي هلال العسكري، وبشر بن المعتمر) مع الأطروحات اللسانية المعاصرة (لمخططات جاكبسون، وأوستين، وبيريلما) حول ركيزة "الإبلاغ والتواصل" بوصفه عملية مركبة تهدف إلى التأثير في المتلقي وإقناعه، وتوضح الباحثة أن الدرس البلاغي التراثي تجاوز الوصف الجمالي السطحي ليعبر عن أبعاد "مقتضى الحال"، وهو ما تطرحه التداولية اليوم تحت مسمى "المقصدية وسياق الموقف الاجتماعي"، وتخلص الدراسة إلى أن التقارب بين هذه الحقول المعرفية يكمن في فك شفرات التفاعل الكلامي الإقناعي، وصياغة شروط الاتصال الناجح بين الخطيب والمخاطب.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء آليات "لسانيات النص" وتطبيقاتها الإجرائية في تحقيق تماسك ونصية الخطاب الشعري المعاصر، بالتطبيق على قصائد مختارة من ديوان الشاعر عبد الله عيسى الحيلح، متبعة المنهج الوصفي التحليلي. وتنقسم هيكلية المذكرة إلى مدخل مفاهيمي يؤصل للتحول المنهجي من الجملة إلى النص ومعايير النصية السبعة (كالقصد والقبول والمقام والتناص)، يليه فصلان رئيسيان: الفصل الأول (الشق النظري): يتناول أدوات التلاحم النصي النحوية (كالإحالة، والضمائر، والاستبدال، والحذف، والوصل) والوسائل المعجمية (كالتكرير، والكلمات العامة، والتضام).الفصل الثاني (الشق التطبيقي والإحصائي): يفرش الأبنية النحوية والمعجمية داخل قصائد الديوان، كاشفاً عبر الجداول الوصفية عن هيمنة الإحالات الضميرية القبلية التابعة للشاعر، والبعدية التابعة للمرأة. وتخلص الخاتمة إلى إثبات دور أدوات الاتساق في الانتقال من بنيات النص الصغرى إلى بنيته الكلية، وتأويل مقاصد الخطاب وغاياته الإبلاغية التداولية.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء ومقاربة ملامح النقد الأسلوبي واللغوي الموجه للشعر العماني الحديث منذ عصر النهضة العمانية، بهدف تقويم مسارات الحكم النقدي وكشف أسرار لغة النص الإبداعي، اعتمدت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي التكاملي مستبعدة القضايا البلاغية المعيارية الصرفة لصالح اللسانيات الوصفية والتحليلات الإحصائية. وتنقسم هيكلية الرسالة إلى تمهيد تأصيلي لمفاهيم الأسلوبية والنظام اللفظي والدلالي، يتلوه فصلان رئيسيان؛ خصص الأول منهما لـ "نقد البنية الخارجية" متتبعاً ظواهر التكرار الصوتي والجملي، والجناس، والبنيات التركيبية كالتقديم والتأخير والحذف والالتفات، بينما تفرغ الفصل الثاني لـ "نقد البنية الدلالية" مستقصياً تجليات التناص اللغوي وأثر الحقول الدلالية والمشترك اللفظي والترادف والانزياح في تماسك الخطاب الشعري.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتحليل البنية الشكلية والدلالية والخصائص الفنية لرسالة "طوق الحمامة" لابن حزم، بهدف تأصيل مفهوم "الأدبية" والنظم القصصي في النثر الأندلسي، مستندة إلى المنهج البنيوي الشكلي والنقد الثقافي، وتنقسم خطة البحث إلى تمهيد تأصيلي وثلاثة فصول؛ يعالج الأول تاريخ فن الترسل وأنواعه، ويتفرغ الثاني للتطبيق الشكلي ووصف بنية الرسالة من مقدمة وعرض وخاتمة، بينما ينفرد الفصل الثالث باستخلاص البنية الدلالية الكبرى وحركية تولد المعاني وتناصها مع الفلسفة والخطاب الديني والشعر، وتخلص الدراسة إلى إثبات الكفاية البيانية لرسالة ابن حزم بوصفها تحفة لسانية ونفسية مرنة تجاوزت القوالب النثرية الجافة لتضاهي المنجز الشعري المعجز.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتحليل الآليات والأبعاد التداولية في مدونة أحاديث الصحيحين (البخاري ومسلم)، مستهدفةً الكشف عن طاقات الخطاب النبوي الإبلاغية والتواصلية وأثرها الإقناعي في المتلقي. تنقسم الرسالة إلى مدخل وثلاثة فصول؛ يؤصل المدخل للمصطلح ونشأته الفلسفية واللسانية وعلاقته بالبلاغة والأسلوبية، ويتناول الفصل الأول حركية "الحجاج" وآلياته كالسلم الحجاجي وتقنيات التبادل والتعريف والبلاغة الحجاجية كالتشبيه والاستعارة، ويتفرغ الفصل الثاني لمدارسة "الاقتضاء ومبادئ التخاطب التداولي" (كالتعاون والملاءمة والتأدب والتواجه والتصديق)، لينتهي الفصل الثالث بتفكيك "الأفعال الكلامية" (الإنشائية والطلبية) ودرجات شدتها أسلوبياً ودلالياً. وتخلص الخاتمة إلى تأصيل الحجية المطلقة للنص النبوي الشريف كوعاء تداولي مرن يثري قوالب اللسان العربي.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء المعطيات المعرفية والأصولية للنحو العربي القديم، ومقاربتها في ضوء نظريات ومناهج التفكير اللساني المعاصر تفنيداً لدعاوى تأثره بالمنطق اليوناني، متبعةً المنهج الوصفي التحليلي التكاملي، وتنقسم هيكلية الرسالة إلى مدخل مفاهيمي يؤصل لمعاني الأصول والنحو لغة واصطلاحاً، يتلوه فصلان رئيسيان؛ يفصل الأول منهما إشكالية التأصيل وصلتها الوثيقة بأصول الفقه والمنطق، بينما يتفرغ الثاني لاستقصاء أدلة السماع والاحتجاج بالقرآن والحديث وكلام العرب في ضوء اللسانيات الوصفية الحديثة، وتخلص الدراسة إلى تأصيل نقاء الفكر النحوي العربي وأسبقيته الاستقرائية، مبرهنةً أن القياس والتعليل عند النحاة الأوائل نبع من العقيلة العربية المحضة والواقع الاستعمالي للغة، لا من القوالب المنطقية الصورية الجافة.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء المعوقات المنهجية واللسانية التي تواجه نقل وتحويل المصطلح اللساني الغربي الوافد إلى البيئة اللغوية العربية وصياغة سبل توحيده، مستندة إلى المنهج الوصفي التحليلي، وتتوزع خطة الدراسة على ثلاثة فصول؛ يعالج الأول الإطار المفاهيمي والتاريخي للترجمة والمصطلح، ويتفرغ الثاني لرصد واقع الفوضى والاضطراب المصطلحي في الكتابات العربية وعوائق صياغتها، لينفرد الفصل الثالث بتقييم الجهود الفردية والمجمعية (كمجمعي دمشق والقاهرة ومكتب التعريب بالرباط) في كسر قوالب الشتات ومحاولة إقرار مقابلات لسانية موحدة.
يتناول هذا البحث القائم على المنهج الاستقرائي المقارن لاستجلاء الإسهامات التأصيلية لعلماء التعمية واستخراج المعمى (التشفير وحل الشفرات) في إغناء وتطوير اللسانيات والدراسات اللغوية العربية، يبرز الكاتب الروابط المعرفية التلازمية والوثيقة بين طروحات الفكر اللساني القديم وحيل العلوم التعموية، مبيناً كفاية المقاييس والأبنية الصرفية والنحوية والمقطعية والصوتية كأدوات إجرائية لا غنى عنها لفك المعميات المنثورة والمنظومة، ويتقصى البحث التراجم والمسارات العلمية لأشهر فحول اللسان والتعمية كالخليل بن أحمد الكندي، وابن دنينير، وابن عدلان، وابن الدريهم، موازناً بين إحصاءاتهم الكمية لتواتر دوران الحروف والكلمات في النصوص المستعملة وبين تواترها الفعلي في الجذور اللغوية المعجمية الأصلية المجردة.
يتمحور هذا البحث الأكاديمي، الصادر في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني، حول رصد أثر "التطور الدلالي" وانزياح معاني الألفاظ المعمّرة عبر الزمن، وأهمية لزوم استشراف هذا التطور في التلقي السليم وفهم مقاصد الخطاب العربي القديم. يعالج الباحث الإشكال المنهجي المتمثل في إسقاط الدلالات المعاصرة الحادثة على نصوص السابقين (من القرآن، والحديث، وعيون الأدب)؛ مما يوقع المتلقي في تعمية وتجافٍ عن المقصد الأصلي، ويتخذ البحث من مدونة الحديث النبوي الشريف مرتكزاً تطبيقياً مستقلّاً؛ حيث يفكك عبر المنهج الوصفي التحليلي جملة من الألفاظ التي اعتراها انزياح دلالي واضح بين الماضي والحاضر، مثل كلمات: "الشجب"، و"الجهش"، و"الجائزة"، و"الرضخ"، و"الوضوء"، و"الصافن"، و"الوجوب"، و"السور"، و"الاستهتار"، وتخلص الدراسة إلى أن التباين في فهم نصوص السلف يعود جله إلى التغيرات الدلالية الناشئة عبر العصور بفضل العوامل الاجتماعية والشرعية، موصيةً بضرورة استرفاد سياق ومقام اللفظ التاريخي درءاً للبس والغموض.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء النظم الإبداعي في ديوان المتنبي لتفكيك أبعاده وإستراتيجياته التلفظية والحجاجية من منظور لساني تداولي معاصر. تتوزع خطة الدراسة السردية على تمهيد وأربعة فصول؛ حيث يستعرض التمهيد تاريخ النقد القديم والحديث الموجه للمتنبي. ويتناول الفصل الأول آليات التلفظ وإثبات الهوية وصراع "الأنا والآخر" عبر دراسة الإشاريات، ويتفرغ الفصل الثاني لتقصي مستويات التمثل الحضاري وظواهر خرق السماع والقياس النحوي. بينما يستنطق الفصل الثالث تقنيات السلم الحجاجي والروابط اللغوية والاستعارة الحجاجية، ويختتم الفصل الرابع برصد إنجازية أفعال الكلام (كالأمر، والنهي، والاستفهام) والقيمة التداولية للأمثال السائرة. وتخلص الخاتمة إلى أن فرادة المتنبي تكمن في تأسيسه لسلطة بيانية تفرض حضور الشاعر كشريك حيوى في إنتاج وتأويل الخطاب.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء أدوات وآليات التشكيل الأسلوبي والجمالي للصورة الشعرية الحديثة بالتطبيق على دواوين رواد الحداثة: بدر شاكر السياب، وأمل دنقل، وأحمد مطر، متبعة المنهج الأسلوبي التحليلي.تتوزع الدراسة على مدخل نظري وأربعة فصول تطبيقية؛ حيث يعالج المدخل مفهوم الصورة وتطورها من البلاغة التراثية إلى النقد المعاصر. ويتفرغ الفصل الأول لوسائل التشكيل التقليدية (كالحس، والخيال، والتشبيه، والاستعارة، والكناية)، ثم التشكيل الحداثي (الأسطورة، والرمز، والقناع، والتناص، والتضاد)، ويبحث الفصل الثاني في بلاغة التكرار والأسلوب القصصي لدى الشعراء الثلاثة، ليتناول الفصل الثالث التشكيل الأسلوبي لأداتي التناص والتضاد في نصوصهم، بينما يختم الفصل الرابع برصد بنيات التشكيل الأسطوري والرمزي وأقنعة الصورة في المنجز الشعري المعاصر. وتخلص الخاتمة إلى أن الصورة الحداثية فكّكت القوالب الجاهزة وحولت اللغة من أداة تعبير صامتة إلى طاقة خلق إبداعية ودرامية متكاملة.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتحليل اختيارات الإمام مكي بن أبي طالب القيسي وتوجيهاته للقراءات السبع المتواترة، لبيان مناهجه وعلله في ترجيح الوجوه القرائية أسلوبياً ودلالياً وبنيوياً، متبعةً المنهج الوصفي التحليلي. تنقسم الرسالة إلى فصلين؛ يترجم الأول لعصر مكي القيسي الممتد حتى وفاته (437هـ) وتتبع شيوخه وتلاميذه ومصنفاته، بينما يتفرغ الفصل الثاني لبحث "العلل العشر" التي قامت عليها ترجيحاته كالإجماع، والعلل البلاغية والنحوية والصرفية واللهجية والصوتية، وتخلص الخاتمة بالاستناد إلى متن "الكشف" إلى إثبات التلاحم المعرفي والقرائي وتأصيل موضوعية مكي في قبول تنوع القراءات الجائزة لغوياً، مبرهنةً أن اختلافها يثري النظم القرآني ويعزز إعجازه.
تتمحور هذه الأطروحة حول رصد أثر وجوه القراءات القرآنية المختلفة في توجيه وتغاير وجوه الإعراب (التحليل النحوي) داخل تفسير "روح المعاني" للإمام الألوسي، مستصحبةً علل النحاة ومذاهب القبائل العربية القديمة (مثل بني تميم)، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وتنقسم خطة الرسالة إلى ثلاثة فصول رئيسية يسبقها تمهيد تأصيلي؛ حيث يعالج الفصل الأول مسائل الإسناد وما يتعلق بمرفوعات العمد (كالمسند والمسند إليه)، ويتفرغ الفصل الثاني لاستقصاء قضايا المنصوبات والتبادلات الدلالية والتركيبية فيها، بينما يتناول الفصل الثالث أحكام التوابع من عطف ونعت وبدل، وتخلص الخاتمة إلى أن تعدد الخيارات القرائية لا يمثل تعارضاً بل تكاملاً لغوياً فسيحاً يعكس ثراء اللسان العربي وحركيته ومراعاته لمقتضى الحال والبيان الإعجازي.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتحليل مواضع الخلاف النحوي بين القراءات العشر المتواترة في مسائل إعمال المصدر والمشتقات (كاسم الفاعل والمفعول والصفة المشبهة) وإهمالها، وبيان أثر ذلك في توجيه المعنى والنظم القرآني المعجز، مستندة إلى المنهج الوصفي التحليلي، وتنقسم هيكلية الرسالة إلى تمهيد يؤصل للمصدر والمشتقات والقراء العشرة ورواتهم، يتلوه فصلان رئيسيان؛ يدرس الأول الأحكام النحوية والشروط النظرية لإعمال المصدر وأسماء العوامل وصيغ المبالغة، بينما يتفرغ الفصل الثاني بالكامل للمباحث التطبيقية التي فرشت مواضع الخلاف القرائي في تنزيل الأحكام اللفظية والمعنوية على مدار آيات الذكر الحكيم، وتخلص الخاتمة إلى تأصيل الحجية المطلقة للقراءات العشر بوصفها أصلاً حاكماً على القواعد النحوية واللسانية العربية.