تتمحور هذه الأطروحة حول رصد المواضع الصرفية المختلفة في وجوه القراءات السبع المتواترة وبيان توجيهها اللغوي وأثرها المباشر في إثراء وتغير المعنى التفسيري والتشريعي. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي التكاملي مستعرضاً الإطار التاريخي لتدوين المصاحف وجمع القراءات، مقسماً خطة البحث إلى تمهيد يؤصل لقواعد الميزان الصرفي والقراء السبعة ورواتهم، يتلوه ثلاثة أبواب رئيسية؛ يبحث الأول في التبادلات والمظاهر الصرفية للأسماء، ويتفرغ الثاني لتقصي خلاف بنيات الأفعال وتصاريفها، لينفرد الباب الثالث بدراسة المسائل المشتركة كالمد والقصر وتخفيف البنية، وتخلص الدراسة بخاتمة وثقت ثمانمائة موضع قرائي مختلف فيه صرفياً، مؤكدةً الحجية المطلقة للنقل والرواية على حساب مقاييس المعيارية النحوية.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتحليل الأحكام والقرارات التقويمية التي أطلقها علماء التراث لبيان معايير قبول القراءات القرآنية أو ردها، متتبعةً المنهج الوصفي التحليلي التكاملي، وتنقسم خطة الرسالة إلى تمهيد يؤصل لمفهوم الحكم لغة واصطلاحاً ومدى تأثره بالفقه، يليه ثلاثة فصول رئيسية؛ يستعرض الأول منها أحكام القبول الجمالية والتأصيلية كالصواب والأصل والوجه والجيد، ويتناول الثاني أحكام النقد المعيارية غير القطعية كالضعيف والقليل والقبيح والشاذ، ليتفرغ الفصل الثالث لرصد أحكام الرد القطعية التي واجهت القراءات المنحرفة كاللحن والخطأ والغلط، وتخلص الخاتمة، عبر استنطاق أمهات مصنفات البيان والنحو، إلى تأصيل الحجية المطلقة للقراءات التنزيلية ورفض تقعيد القاعدة اللغوية بمعزل عن الوعاء الاستعمالي المعجز.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء أثر القراءات العشر المتواترة في إرساء وتوسيع معالم بلاغة النظم والإعجاز البليغ للقرآن الكريم، مستندة إلى المنهج الوصفي التحليلي، وتتوزع الدراسة على محورين رئيسيين؛ يتقصى الأول أبعاد التنوع التصريفي والإعراي في أبنية الأسماء والأفعال وأثرها الدلالي، ويتفرغ الثاني لمعالجة الأحوال العارضة للجمل القرآنية في ضوء مباحث علم المعاني كالحذف والذكر والالتفات والفصل والوصل. وتخلص الخاتمة إلى تأصيل الحجية المطلقة للقراءات المتواترة بوصفها وعاءً تعبيرياً مرناً يثري الفكر اللساني والبلاغي، ويرد على شبهات الطاعنين والمشككين.
تمثل هذه الدراسة ورقة علمية محكّمة منشورة ضمن السجل الجامعي للأوراق العلمية (الكتاب الثالث) لـ "المؤتمر العالمي للقرآن الكريم ودوره في بناء الحضارة الإنسانية"، الذي نظمته جامعة إفريقيا العالمية بالخرطوم عام 1433هـ/2011م. تسعى الدراسة إلى تطوير وحدة مقرر "القراءات العشر الكبرى" وتحويلها إلى وحدة تعليمية إلكترونية عبر الإنترنت، ومن ثم قياس فاعليتها في تنمية المهارات القرائية والأدائية لطلاب الدراسات العليا بكلية القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، اعتمد الباحث على المنهج التجريبي (تصميم المجموعة الواحدة بتطبيق اختبارين قبلي وبعدي) على عينة مقصودة تألفت من 24 طالباً من مرحلة الماجستير، وشملت أدوات البحث المصممة: اختباراً تحصيلياً تحريرياً للجوانب المعرفية، واختباراً شفهياً أدائياً، ووحدة إلكترونية تعليمية طبقت على الربع الأول من سورة البقرة بمضمن متن "طيبة النشر"، وتخلص نتائج الدراسة الميدانية المقارنة بالبحوث السابقة إلى تأكيد الفاعلية الفائقة والوظيفة الإيجابية للتعليم المبرمج والمحوسب في رفع دافعية الطلاب، وتيسير عملية الحفظ، والتحرير، وإتقان نطق الوجوه القرائية وتوجيهها بدقة.
تمثل هذه الدراسة ورقة علمية محكّمة منشورة ضمن سجل ندوة "الدراسات البلاغية: الواقع والمأمول" (عام 1432هـ). تسعى الدراسة إلى إبراز ريادة وأسبقية التراث البلاغي والنقدي العربي القديم في مقاربة حضور "المتلقي" ودوره الفاعل في إنتاج الخطاب وصياغته الأسلوبية، موازنةً هذه الأصول بالطروحات اللسانية وتيارات "بلاغة التلقي" الغربية المعاصرة، يستهل الباحث متنه برصد تراجع النقد الانطباعي أمام المدارس الأسلوبية والبنيوية الحديثة التي غلت في التركيز على داخلية النص وجسده اللغوي، ويبرهن الكاتب من خلال جرد آراء فحول التراث (كالجاحظ، وعبد القاهر الجرجاني، وحازم القرطاجني، والسكاكي، وابن رشيق) على أن علوم البلاغة الثلاثة (المعاني والبيان والبديع) تأسست أصلاً على فكرة "مراعاة مقتضى الحال" التي تجعل من المخاطب شريكاً حيوياً لا يتحقق الفعل الإبداعي إلا بوجوده، وتستعرض الدراسة تجليات هذا الحضور عبر ثلاثة مستويات متداخلة: الجانب النفسي (كأضرب الخبر وإنزال غير السائل منزلة السائل)، والمستوى الاجتماعي والطبقي (كمراعاة تفاوت مقامات الخطاب وفروق البيئات والمهن والأجناس)، والمستوى الثقافي والفكري الحجاجي، وتخلص الخاتمة إلى تأصيل نزوع البلاغة العربية نحو الوضوح الفني والتجويد اللغوي والانزياح، مؤكدةً أن استحضار المتلقي لم يكن غاية في حد ذاته بل وسيلة لخدمة المعنى وإحداث طاقة الإمتاع والدهشة والإبهار.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية اللغوية حول استقراء أثر اللهجات العربية القديمة في الشواهد الأدبية التي احتج بها النحاة والبلاغيون في تقعيد المسائل الصوتية والصرفية. تسعى الدراسة إلى إثبات أن عدداً من نصوص المتقدمين يعكس بنيات أسلوبية قبلية فريدة ومستقلة، داحضةً حصر هذه الظواهر اللغوية الحية في نطاق "الضرائر الشعرية"، وتنقسم هيكلية الرسالة إلى ثلاثة فصول تطبيقية؛ يفصل الأول منها المستوى الصوتي عبر مدارسة مسائل الهمزة والتسهيل والمماثلة والمخالفة وحذف الحركات والإبدال في اللهجات التي عُدت مذمومة (كالكشكشة والعنعنة والتلتلة والاستنطاء)، ويتفرغ الفصل الثاني لـ المستوى الصرفي باحثاً في أبنية الأفعال، والمصادر، والتذكير والتأنيث، والمقصور، وجموع التكسير، بينما يختتم البحث بفصل ثالث يعقد موازنة لرفع اللبس وإزالة الخلط المنهجي بين حدود اللهجة والضرورة الشعرية في التراث اللغوي.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول تأصيل العلاقة التكاملية والوظائفية بين علوم اللسان العربي ومقاصد الشريعة الإسلامية، مستهدفةً إثبات أن لسان العرب هو الترجمان الأوحد والكفؤ لاستكشاف مراد الشارع وضبط علل الأحكام. اعتمد الباحث المنهج الاستدلالي القائم على التحليل والاستنتاج بالتطبيق على آراء فحول المقاصد واللغويين كالعز بن عبد السلام، والشاطبي، وابن عاشور، مبرهناً على خطورة الفصل بين النص اللفظي الجزئي والكليات المقاصدية الكبرى، وينقسم جوهر الأطروحة السردي إلى مدخل تمهيدي وفصلين رئيسيين؛ حيث يرسخ التمهيد لمقاصد تنزيل القرآن باللسان العربي وأثر الفصاحة والإيجاز والبيان في كشف المعاني واستيعاب النوازل المستجدة، ويتفرغ الفصل الأول بالتحليل لـ الضوابط المنهجية لأركان التخاطب وسياقات الخطاب (المقالية والمقامية كأسباب النزول والورود) وموقف مدرستي الظاهرية والباطنية، بينما يختتم المصنَّف بفصل ثانٍ يستقصي مسالك بيان مراد الشارع عند أهل السنة والجماعة، مستخلصاً أن التميز اللساني هو الركن الأساسي لصيانة التشريع ومواكبة الحداثة.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء القيمة التوجيهية والجمالية للقراءات القرآنية العشر المتواترة، وبيان أثرها التطبيقي في توليد وتعدد الدلالات والمعاني. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي التكاملي لنقض الطروحات الاستشراقية التي زعمت وجود اضطراب أو تناقض في لغة التنزيل بسبب الخلاف القرائي. وتنقسم الرسالة إلى فصلين رئيسيين؛ يستعرض الفصل الأول المسار التاريخي للقراءات، مبيناً علاقتها التلازمية بالقرآن الكريم وبحديث الأحرف السبعة، مع معالجة مقاييس قبول القراءة وموقف مدرسة البصرة والكوفة من الاحتجاج بها، ويتفرغ الفصل الثاني بالكامل للدراسة التطبيقية والموازنة من خلال خمسة مطالب ومباحث كبرى؛ تفكك مستويات الإنتاج الدلالي على الصعيد الصوتي (كالوقف والابتداء)، والصرفي (كالإبدال والحذف في الحروف والحركات الإعرابية وغير الإعرابية)، بالتطبيق على عشرة نماذج وسور قرآنية مختارة، وتخلص الخاتمة إلى إثبات الانسجام والتكامل الدلالي الفائق بين وجوه القراءات، مؤكدة حجيتها المطلقة كوعاء حيّ يثري الفكر اللساني والنحوي.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء أثر القراءات المتواترة والشاذة في صياغة الدرسين النحوي والصرفي داخل النصف الأول من تفسير البيضاوي، متبعة المنهج الوصفي التحليلي، وتتوزع الرسالة على ثلاثة فصول؛ يدرس الأول منها التوجيهات النحوية للأسماء والأفعال والأدوات، ويتفرغ الثاني للمباحث الصرفية والعلل كالإدغام والإعلال والحذف، لينفرد الفصل الثالث ببيان موقف البيضاوي من النحاة ومذاهبهم ومصادر احتجاجه، وتخلص الخاتمة إلى إثبات النزعة البصرية في شخصية البيضاوي النحوية، مع تأييدها لاعتباره مفسراً موسوعياً يلحن ما خالف القياس، ويميل إلى القراءات المتواترة طلباً لصحة المعنى والتركيب.
تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتأصيل أثر القراءات القرآنية العشر المتواترة في تقعيد وصياغة مسائل النحو العربي، معالجةً تقديم بعض النحاة للقياس والشعر على النص القرائي الموثوق. يستهل الباحث دراسته بمدخل مفاهيمي لضبط أركان القراءة وعلاقتها بالنحو، لينتقل في متنه التطبيقي إلى تخريج الفرشيات القرآنية المختلفة فيها نحوياً على مدار أرباع المصحف الشريف، كما تسلط الدراسة الضوء على بنيات التباين الإعرابي وحركية العوامل المؤثرة في سياقات الحذف والإضمار للأفعال والأسماء والأحرف، وتخلص الخاتمة، عبر استنطاق أمهات المصنفات التراثية، إلى تأصيل الحجية المطلقة للقراءات العشر في إثراء الفكر اللساني والنحوي.
يتمحور المجلد الثاني من هذه الأطروحة الأكاديمية والموسوعية حول القسم الثاني من خطة البحث، والمتعلق بـ "الدراسات الصرفية" وأثر القراءات الشاذة في توجيهها وتقعيدها. يتكون هذا الجزء التطبيقي من ثلاثة فصول رئيسية مستقلة، تفكك الروابط الوثيقة بين الوجوه القرائية الشاذة والميزان الصرفي العربي: الفصل الأول (تصريف الأفعال): يشتمل على ثلاث وسبعون مسألة صرفية تبحث في لغات وأبنية الأفعال الثلاثية المجردة والمزيدة، وتصريف أحوال المضارع والماضي، والوقوف على صيغ الأفعال المتعدية واللازمة وبناء الأفعال للمفعول.الفصل الثاني (تصريف الأسماء): ينصبّ بالتحليل والدراسة على القضايا المتصلة ببنية الأسماء والمشتقات والمصادر والمصغرات والجموع، وفيه اثنتا عشرة ومائة مسألة صرفية.الفصل الثالث (أحكام تصريفية تعم الفعل والاسم): يتقصى الوجوه المشتركة والمطردة التي تشمل صيغ الأسماء والأفعال على حد سواء، مفسراً عينات تشمل إحدى وعشرون ومائة مسألة في الإعلال والإبدال والإدغام وتحريك الساكنين. وتخلص نتائج هذا المجلد، عبر مناقشة آراء فحول الصرفيين والنحاة وأصحاب المعاجم والتفاسير (كقدامى الكوفيين والبصريين والزمخشري وابن جني)، إلى أن القراءات الشاذة تمثل مادة استعمالية خصبة عوّل عليها علماء التراث لفتح مسارات القياس اللغوي، والتعليل الصرفي، وإثبات حركية الصيغة العربية ومرونتها المقطعية في التعبير عن المعنى.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية الموسوعية حول استقراء الأثر التشريعي والقواعدي والأسلوبي للقراءات القرآنية الشاذة، ومدى احتكام أئمة العربية لها في تقعيد المسائل النحوية والصرفية. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي الاستقصائي لتتبع جزيئات هذا التراث الفذ عبر مدونات علوم القرآن والتفسير والأعاريب واللغة. تنقسم الأطروحة إلى جزأين رئيسيين يسبقهما تمهيد نظري محكم يؤصل لمفهوم القراءة والشذوذ. القسم الأول (الدراسات النحوية): يتوزع على ستة فصول مستقلة تتقصى القراءات الشاذة ذوات الأثر النحوي في أبواب المعرب والمبني من الأسماء والأفعال، وأحكام الجملتين الاسمية والفعلية، وبنية شبه الجملة، بالإضافة إلى الأسماء العاملة عمل الأفعال، ومباحث التوابع.القسم الثاني (الدراسات الصرفية): يتفرغ عبر فصوله الثلاثة لمعالجة ظواهر تصريف الأفعال والأسماء، وجرد الأحكام الصرفية التلازمية والقياسية التي تعم الفئتين معاً. وتخلص الخاتمة بالاستناد إلى عيون كتب الاحتجاج والتراث الكلاسيكية (كالمحتسب لابن جني والكشاف للزمخشري) إلى إثبات الكفاية التوجيهية الفائقة للقراءات الشاذة؛ مبرهنةً على أنها تمثل معياراً استعمالياً حياً يُحتج به في تبيان حركية اللفظ وتعدد أوجه الإعراب في لغة العرب.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية الصادرة عن جامعة النيلين عام 2017م حول دراسة الميزان الصرفي من ناحية صوتية بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي. يهدف البحث إلى المزج المنهجي بين الدرسين الصرفي والصوتي عبر تتبع أثر الصوت في تحويلات البنية الصرفية وتطبيقه على نماذج مختارة من آيات الذكر الحكيم، تتوزع هيكلية الرسالة على ثلاثة فصول رئيسية؛ يستعرض الأول تاريخ وتطور علم الصرف ومفهوم البنية لغة واصطلاحاً، ويتناول الثاني علاقة علم الأصوات بالصرف وتعريفه عند القدامى والمحدثين، ليتفرغ الفصل الثالث والأخير للجانب التطبيقي القرآني من خلال تفكيك ظواهر الزيادة والحذف، والإعلال والإبدال، والوقوف على مسألة الإدغام.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية (رسالة ماجستير من جامعة مؤتة) حول تقييم أثر الاستشهاد بالخطاب الأدبي والشعري الحي في توجيه وتعليل بنية القراءات القرآنية الشاذة. يتوزع متن الرسالة على تمهيد نظري وثلاثة فصول رئيسية وخاتمة؛ حيث يؤصل التمهيد لعلوم توجيه القراءات وضوابطها ومفهوم الشذوذ، ويتفرغ الفصل الأول بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي لدراسة "المستوى الصوتي" من خلال معالجة قضايا الهمز وظاهرتي الإبدال التاريخي والتركيبي، بينما يعالج الفصل الثاني "المستوى الصرفي" مستقصياً أبنية الأسماء والأفعال والمصادر والمشتقات والجموع، لينتهي البحث بفصل ثالث وأخير يفصل "المستوى النحوي" عبر جرد ودراسة مسالك العلاقات الإسنادية والفضلات والمجرورات والتوابع في ضوء مدونة كتاب المحتسب.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية (رسالة دكتوراه من جامعة أم القرى) حول استقراء القيمة الفنية والوظيفة الصوتية والبنيوية للحركات في اللغة العربية. ينقسم متن الدراسة إلى بابين يسبقهما تمهيد نظري ومفاهيمي يفصّل ماهية الحركة وأنواعها وعلاقتها بحروف المد. ويتفرغ الباب الأول لمعالجة الجوانب الصوتية التطبيقية مستعرضاً ظواهر الإمالة، والإتباع، واختلاس الحركة، وضوابط الإشباع في ضوء القراءات القرآنية ولهجات العرب القديمة، بينما يعالج الباب الثاني الأنظمة والأبنية الصرفية عبر ستة فصول تتقصى حركة الثلاثي، وظاهرة التسكين وسلب الحركة، وتحريك الساكن لالتقاء الساكنين، وصولاً إلى دراسة أثر الحركة في إعلال الحروف وتغير بنية الكلمة وتوجيه دلالتها المعجمية والإعرابية.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية الصادرة عن جامعة اليرموك حول الوقوف على أبعاد وأثر آليات التوليد الدلالي في توجيه معاني ألفاظ الحواس الخمس داخل السياقات القرآنية. ينقسم متن البحث إلى شق نظري يؤصل لمفهوم التوليد وعلاقته بالمشترك اللفظي والمجاز والاتساع، يليه شق تطبيقي يتوزع على أربعة فصول مستقلة تفكك لغة التنزيل معجمياً ومقامياً، وتستعرض الطالبة من خلال المنهج الوصفي التحليلي حاسة البصر بمشتقاتها لبيان دلالات الوعي والعلم، ثم حاسة السمع لاستقراء دلالات الامتثال والقبول والوعيد، لتختتم الأطروحة ببحث حواس الذوق واللمس والشم وتتبع انزياحاتها الأسلوبية من الطور الحسي المباشر إلى فضاء المقاصد النفسية والتشريعية والاعتبارية.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء ظاهرة "الانسجام الصوتي" ومدى تجلياتها في بنية النص القرآني ونظمه المعجز، مبرزةً القوانين والعلل الصوتية التي تعتمدها اللغة العربية بالفطرة والوعي لتقليل الجهد العضلي وتيسير النطق. وتتوزع هيكلية الأطروحة على تمهيد وثلاثة أبواب رئيسية تفكك جماليات الخطاب القرآني؛ حيث يعرض الباب الأول معالم الدرس الصوتي وتصنيف الأصوات ومخارجها وقانوني المماثلة والمخالفة، ويتفرغ الباب الثاني بالكامل لمعالجة الانسجام الصوتي على المستوى الصرفي (كالإعلال، والإبدال، والإدغام، والحذف، والقلب المكاني، والتوافق الحركي)، بينما يختتم البحث بباب ثالث يستقصي مظاهر الانسجام وعلاقته بالفكر النحوي كالإعراب التقديري، وإبدال العلامة وحذف التنوين، تتبعه دراسة عملية متميزة لأثر التوافق الحركي والزيادة والجر بالمجاورة في الحفاظ على الإيقاع الصوتي وموسيقى الفواصل القرآنية.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء تحولات التطور الدلالي في لغة التنزيل، مستندةً إلى آليات "أفعال الجوارح" كأداة إجرائية خصبة لبيان حركية اللفظ وانتقاله من الحيز الحسي المباشر إلى فضاء المعاني الإيحائية والتجريدية العميقة. تنقسم هيكلية الدراسة إلى بابين يتقدمهما تمهيد تأصيلي لمعنى الجوارح اللغوي والاصطلاحي؛ حيث يبحث الباب الأول في مظاهر تضييق الدلالة وتوسيعها والانتقال الدلالي بين الحقيقة والمجاز بالاعتماد على شواهد تطبيقية متنوعة، بينما يتفرغ الباب الثاني بالكامل لمعالجة المعطيات اللسانية الحديثة عبر دراسة أبعاد النظرية السياقية، ونظرية الحقول الدلالية، واستقصاء معالم ظاهرة "التراكم الدلالي"، وتخلص الخاتمة بالاستناد إلى أدوات "تلخيص البيان" للشريف الرضي ومصنفات السلف البلاغية إلى إثبات التلاحم المعرفي الوثيق بين الدرسين البلاغي والدلالي، مبرهنةً أن سر حركية ومرونة البنية اللغوية العربية يكمن في عمقها الجمالي وقدرتها على تفجير دلالات متجددة تلائم آلية استقبال النص القرآني وتدبر مقاصده الحية.
تتمحور هذه الدراسة المعرفية، المنشورة ضمن ندوة الدراسات البلاغية "الواقع والمأمول"، حول استجلاء التلاحم المعرفي والروابط الدلالية العميقة التي تجمع بين أصول الفقه والبلاغة العربية. يستهل الكاتب طرحه بتأصيل تاريخي لنشأة الفكر البلاغي، مبرزاً كيف ترعرعت مباحث البيان والمعاني تحت كنف أئمة الأصول وعلماء الشريعة لتلبية حاجة الفقيه الملحة في استنباط الأحكام وضبط دلالات الألفاظ والقرائن السياقية، ويتقصى البحث في فصوله التطبيقية أوجه استفادة البلاغيين من التقعيد الأصولي في مباحث الحقيقة والمجاز، والتعريض والكناية، ودلالة الأمر والنهي، فضلاً عن رصد تداخل التصورات المنطقية والتلازمية بين الفنين، وتخلص الخاتمة إلى توصية إجرائية بضرورة إحياء المناهج التكاملية عبر إقرار تدريس الدرس البلاغي في كليات الشريعة وتفعيل المباحث اللغوية الأصولية في أقسام اللغة العربية.
تتمحور هذه الدراسة التربوية التجريبية حول تقييم أثر استخدام استراتيجية "تحليل النص الأصلي" مقارنة بالأسلوب التقليدي (القائم على الحفظ والتلقين) في تدريس مادة السيرة النبوية الشريفة. اعتمدت الباحثة تصميماً تجريبياً ذا ضبط جزئي شمل عينة من 60 طالبة من ثانوية الرافدين للبنات ببغداد (تربية الرصافة الأولى)، جرى تقسيمهن بالتساوي إلى مجموعتين: تجريبية درست بالأسلوب الحديث وضابطة درست بالأسلوب المعتاد، وتناولت المادة العلمية خمسة موضوعات أساسية من المقررات الوزارية (منها أخلاق الرسول ﷺ، وسير خلفاء وصحابة). وأثبتت نتائج الاختبار التحصيلي البعدي (باستخدام الاختبار التائي لعينتين مستقلتين) تفوقاً دالاً إحصائياً لطالبات المجموعة التجريبية; مما يبرهن على فاعلية أسلوب تحليل النصوص التراثية والدينية الأصلية في إذكاء دافعية التعلم، وتنمية مهارات التفكير المستقل والنقد والاستنباط، وترسيخ المبادئ والقيم الإسلامية لدى المتعلمات.
تتمحور هذه الدراسة اللغوية حول رصد ظاهرة "التطور الدلالي" وانزياح معاني الألفاظ المعمّرة عبر الزمن، مبينةً أثر استشراف هذا التطور في التلقي السليم وفهم مقاصد الخطاب العربي القديم. يستعرض الباحث الإشكال المنهجي المتمثل في إسقاط الدلالات المعاصرة الحادثة على نصوص السابقين (من القرآن، والحديث، وعيون الأدب)؛ مما يوقع المتلقي في التعمية والتجافي عن المقصد الأصلي، ويتخذ البحث من مدونة الحديث النبوي الشريف مرتكزاً تطبيقياً مستقلّاً؛ حيث يفكك عبر المنهج الوصفي التحليلي جملة من الألفاظ التي اعتراها انزياح دلالي واضح بين الماضي والحاضر، مثل كلمات: "الشجب"، و"الجهش"، و"الجائزة"، و"الرضخ"، و"الوضوء"، و"الصافن"، و"الجبين"، وتخلص الدراسة إلى ضرورة استرفاد سياق ومقام اللفظ التاريخي عند المفسرين درءاً للبس والغموض.