يتمحور المجلد الثاني من هذه الأطروحة الأكاديمية والموسوعية حول القسم الثاني من خطة البحث، والمتعلق بـ "الدراسات الصرفية" وأثر القراءات الشاذة في توجيهها وتقعيدها. يتكون هذا الجزء التطبيقي من ثلاثة فصول رئيسية مستقلة، تفكك الروابط الوثيقة بين الوجوه القرائية الشاذة والميزان الصرفي العربي:
وتخلص نتائج هذا المجلد، عبر مناقشة آراء فحول الصرفيين والنحاة وأصحاب المعاجم والتفاسير (كقدامى الكوفيين والبصريين والزمخشري وابن جني)، إلى أن القراءات الشاذة تمثل مادة استعمالية خصبة عوّل عليها علماء التراث لفتح مسارات القياس اللغوي، والتعليل الصرفي، وإثبات حركية الصيغة العربية ومرونتها المقطعية في التعبير عن المعنى.