تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء تحولات التطور الدلالي في لغة التنزيل، مستندةً إلى آليات "أفعال الجوارح" كأداة إجرائية خصبة لبيان حركية اللفظ وانتقاله من الحيز الحسي المباشر إلى فضاء المعاني الإيحائية والتجريدية العميقة.
تنقسم هيكلية الدراسة إلى بابين يتقدمهما تمهيد تأصيلي لمعنى الجوارح اللغوي والاصطلاحي؛ حيث يبحث الباب الأول في مظاهر تضييق الدلالة وتوسيعها والانتقال الدلالي بين الحقيقة والمجاز بالاعتماد على شواهد تطبيقية متنوعة، بينما يتفرغ الباب الثاني بالكامل لمعالجة المعطيات اللسانية الحديثة عبر دراسة أبعاد النظرية السياقية، ونظرية الحقول الدلالية، واستقصاء معالم ظاهرة "التراكم الدلالي"، وتخلص الخاتمة بالاستناد إلى أدوات "تلخيص البيان" للشريف الرضي ومصنفات السلف البلاغية إلى إثبات التلاحم المعرفي الوثيق بين الدرسين البلاغي والدلالي، مبرهنةً أن سر حركية ومرونة البنية اللغوية العربية يكمن في عمقها الجمالي وقدرتها على تفجير دلالات متجددة تلائم آلية استقبال النص القرآني وتدبر مقاصده الحية.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.