تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول تأصيل العلاقة التكاملية والوظائفية بين علوم اللسان العربي ومقاصد الشريعة الإسلامية، مستهدفةً إثبات أن لسان العرب هو الترجمان الأوحد والكفؤ لاستكشاف مراد الشارع وضبط علل الأحكام.
اعتمد الباحث المنهج الاستدلالي القائم على التحليل والاستنتاج بالتطبيق على آراء فحول المقاصد واللغويين كالعز بن عبد السلام، والشاطبي، وابن عاشور، مبرهناً على خطورة الفصل بين النص اللفظي الجزئي والكليات المقاصدية الكبرى، وينقسم جوهر الأطروحة السردي إلى مدخل تمهيدي وفصلين رئيسيين؛ حيث يرسخ التمهيد لمقاصد تنزيل القرآن باللسان العربي وأثر الفصاحة والإيجاز والبيان في كشف المعاني واستيعاب النوازل المستجدة، ويتفرغ الفصل الأول بالتحليل لـ الضوابط المنهجية لأركان التخاطب وسياقات الخطاب (المقالية والمقامية كأسباب النزول والورود) وموقف مدرستي الظاهرية والباطنية، بينما يختتم المصنَّف بفصل ثانٍ يستقصي مسالك بيان مراد الشارع عند أهل السنة والجماعة، مستخلصاً أن التميز اللساني هو الركن الأساسي لصيانة التشريع ومواكبة الحداثة.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.