يُعد واحداً من الكتب التعليمية والتحليلية الهامة التي تتبع أسلوب "المناظرة الذهنية" في فهم النص القرآني، الكتاب لا يقوم بإعراب القرآن الكريم كاملاً من الفاتحة إلى الناس (مثل كتاب العكبري مثلاً)، بل هو كتاب انتقائي، يختار ابن هشام آيات معينة يكمن فيها "إشكال" نحوي، أو تلوح فيها أوجه إعرابية متعددة، أو يبدو فيها تعارض ظاهري مع قواعد اللغة، ثم يطرحها بصيغة سؤال وجواب.