هدف البحث إلى التعرف على" أساليب عرض محتوي العناصر اللغوية في برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها". واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي. وذكر البحث أن إعداد المادة التعليمية من أصعب الأمور في مجال تعليم اللغات وأكثرها تعقيداً؛ لأنه المسار الذي يحدد إجراءات الدروس داخل الصف؛ إذا اتضح أن العملية التعليمية سارت بأسرع ما يكون وتحققت أهدافها في وقت وجيز ومعقول،مثل أسلوب عرض المادة التعليمية سبيلاً مهماً في إعداد المواد التعليمية".
مؤلَّف لغوي قيم يجمع طائفة من الدراسات الأكاديمية المتخصصة يضم الكتاب مجموعة من البحوث والمقالات التي نشرها المؤلف على مدار سنوات في كبرى المجلات العلمية بمصر والعالم العربي والغرب (مثل مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة ودمشق وبغداد)، إلى جانب بحوث ألقاها في مؤتمرات وندوات علمية متخصصة، وقد قام المؤلف بإعادة تنقيحها، وصقلها، وإضافة حصيلة قراءاته الجديدة إليها ليجمعها في هذا السفر الجليل تلبيةً لرغبة زملائه وطلابه.
تقدم هذه الورشة أهم المبادئ الحاكمة لنظام العمل في الفصول التي تعتمد مبادئ التعلم الحديثة وهما التواصل وتفعيل دور الطالب في مقابل دور المدرس في العملية التعليمية التعليم بالتركيز على الدارس). فتقدم الورشة شرحا لكلا المبدئين وكيفية تفعيلهما من خلال مناقشة إجراءات التدريس التي سيتم توظيفها في الفصل بهدف تفعيل ما تم ذكره.
تتناول هذه الورقة البحثية المنهجية الصحيحة لمعالجة القواعد النحوية في الكتب والمناهج المخصصة لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مع التركيز على الدارسين من أصول أوروبية، يميز الباحث بين ثلاثة مستويات للعربية الحديثة، ويخلص إلى أن الهدف من تعليم الأجانب يجب أن يركز على المستوى الثاني (لغة المثقفين)؛ وهي اللغة المستخدمة في وسائل الإعلام (إذاعة، صحافة) والأدب الحديث، كونها اللغة الوسطى والأكثر نفعاً.