سلسلة تواصل – منهج في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها
منهج في تَعليم اللغة العربيّة للنّاطِقينَ بِغَيرها، بكتابين الأول عن الحروف العربية وأصواتها، والثاني المستوى المبتدئ والذي يهدف إلى إيصال المتعلم من المستوى المبتدئ الأعلى إلى المتوسط الأدنى.
منهج في تَعليم اللغة العربيّة للنّاطِقينَ بِغَيرها، بكتابين الأول عن الحروف العربية وأصواتها، والثاني المستوى المبتدئ والذي يهدف إلى إيصال المتعلم من المستوى المبتدئ الأعلى إلى المتوسط الأدنى.
يتناول هذا الكتاب في جزئه الأول المتكون من تسعة فصول متنوعة، ما يأتي: الفصلين الأول والثاني تناولنا بهما توضيحا عن علم اللغة بنحو علم، ومنه إلى علم اللغة العربية، وبعدها علوم النحو والأدب والتعبير، لتكون البذرة الأولى لهذا المشروع الذي نأمل به الاستمرار بمشيئة الله سبحانه وتعالى.
أما الفصول الثالث والرابع والخامس والسادس، فقد تناولنا فيها محاولة التفريق بين المصطلحات الرئيسة المتداولة في عالم التدريس التعلم والتعليم والتدريس والتدريب، ثم البيداغوجيا والديداكتيك، ثم الاستراتيجية والبرنامج والطريقة والأنموذج والأسلوب، ثم التحصيل والاكتساب والتنمية. وحاولنا بما تمتلك من خبرات عمل مقارنات لتوضيح نقاط التشابه والاختلاف بين هذه المصطلحات التي طالما يستعملها الباحثون كمرادف لبعضها بعض.
وفي الفصول السابع والثامن والتاسع تناولنا أهم الاتجاهات الحديثة التي تناولها الباحثون في دراساتهم في اللغة العربية، وبالتحديد في النحو والأدب والتعبير.
يقدم كتاب تعليم العربية لغير الناطقين بها (رؤية استشرافية) محاولة نقدية لاستقراء واقع اللغة العربية ومستقبلها في ظل المتغيرات العالمية.
ينقسم الكتاب إلى فصول تعالج قضايا محورية في تعليم العربية:
الفصل الأول: واقع العربية وأهميتهاالفصل الثاني: اللغة والهويةالفصل الثالث: التراث والجهود التاريخية
كتاب يعتبر مدخلاً ممتازاً لدراسة بعض أهم الطرائق المعروفة في تدريس اللغة بأسلوب سهل وعملي، صمم خصيصاً للمعلم والمعلمة اللذين لا وقت لديهما لمتابعة الدراسات النظرية والجدل المتأجج في ميدان اهتمامها، حيث تعرض المؤلفة أساليب التدريس المختلفة بطريقة منهجية علمية، وتناقش كلاً منها في إطار واضح وبأسلوب دقيق ومباشر.