منهج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مخصص للمبتدئين يصدر عن جامعة الملك سعود، يهدف إلى تعليم الطالب الأجنبي اللغة العربية، ويضع خريطة آخر الدرس فيها مفردات وتراكيب ذلك الدرس.
منهج لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، مخصص للمبتدئين يصدر عن جامعة الملك سعود، يهدف إلى تعليم الطالب الأجنبي اللغة العربية، ويضع خريطة آخر الدرس فيها مفردات وتراكيب ذلك الدرس.
منهج يهدف إلى تمكين المهارات اللغوية لطالب اللغة العربية الغير ناطق بها، كما يستهدف الدارسين النظاميين أو غير النظاميين، ويعتمد اللغة العربية الفصحى وتبتعد عن اللهجات، ويتألف المنهج من أربع كتب تعليمية.
كتاب يعتبر مدخلاً ممتازاً لدراسة بعض أهم الطرائق المعروفة في تدريس اللغة بأسلوب سهل وعملي، صمم خصيصاً للمعلم والمعلمة اللذين لا وقت لديهما لمتابعة الدراسات النظرية والجدل المتأجج في ميدان اهتمامها، حيث تعرض المؤلفة أساليب التدريس المختلفة بطريقة منهجية علمية، وتناقش كلاً منها في إطار واضح وبأسلوب دقيق ومباشر.
هذا الكتاب يتوجه في المقام الأول إلى المشتغلين بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مرشداً وموجهاً لهم، وذلك بمناقشته عدة محاور، هي: إستراتيجيات وطرائق تعليم اللغة العربية وتعليم مهارات اللغة وعناصرها، وصعوبات وحلول ومهارات ومتطلبات، والمستويات المعيارية لمعلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وبرامج تأهيل المعلمين وتدريبهم في الجامعات السعودية.تأليف: د. علي عبدالمحسن الحديبي
منهج لتعليم العربية، يستهدف الطلبة الغير ناطقين بها، يصدر عن المنظمة العربية للتربية والعلوم بثلاثة أجزاء، يتناسب مع روح العصر، وتحتوي على المفردات والتراكيب اللازمة للكفاية اللغوية.
تقرير أعدته (لجنة تحديث تعليم اللغة العربية) سيجد القارئ رؤية عصرية وكماً من الأفكار المركزة التي اجتهدت اللجنة في تحديدها، وتكثيف القول فيها، بما يقدم خلاصة اجتماعات طوال، وساعات من العصف الذهني، وتبادل للخبرات والتجارب الشخصية والبحثية لجملة من الخبراء العرب والدوليين الذين ساهم كل منهم بدوره في هذه القضية.لم يكتف معدو هذا التقرير بالإشارات النظرية فقط، ولا بتحليل كم من الدراسات والإحصائيات التي تتناول درجة حضور اللغة العربية الفصحى في حياتنا اليومية أو المدرسية، أو تعرض لقدراتهم القرائية بلغتهم الأم وقدرتهم على فهم المقروء وتحليله والتعبير عنه بوضوح، أو تبين موقفهم النفسي تجاه هذه اللغة، إنما قدموا الكثير من التوصيات والحلول والمقترحات التي من شأنها تحويل الإشارات النظرية إلى مبادرات عملية، تحيل اللغة العربية كائنا حقيقيًا يتنفس بين أبنائه، ويتنفس أبناؤه به.