منهج مختص بتعليم اللغَةِ العربيَّةِ للنَّاطِقِينَ بِغَيرِها، بمستويات تسعة، بثلاثة كتب لكل مستوى، يركز المنهج على تقوية وتحسين المهارات اللغوية الأربعة، إضافة إلى نسخة إلكترونية للطالب.
منهج مختص بتعليم اللغَةِ العربيَّةِ للنَّاطِقِينَ بِغَيرِها، بمستويات تسعة، بثلاثة كتب لكل مستوى، يركز المنهج على تقوية وتحسين المهارات اللغوية الأربعة، إضافة إلى نسخة إلكترونية للطالب.
منهج في تَعليم اللغة العربيّة للنّاطِقينَ بِغَيرها، أُعدَّ لمتعلّمي العَرَبيّة من النّاشئة والكِبار من النّاطقين بغيرها، وهو معدٌّ للتَّدريس في بيئات تعليميّةٍ مُختلفة، ويراعي جميع المَجالاتِ الثّقافيّة (عالَميّة، إسلاميّة، عَرَبيّة، مَحَليّة) المعتمدة في تقديم المحتوى التّعليمي.
كتاب يعتبر مدخلاً ممتازاً لدراسة بعض أهم الطرائق المعروفة في تدريس اللغة بأسلوب سهل وعملي، صمم خصيصاً للمعلم والمعلمة اللذين لا وقت لديهما لمتابعة الدراسات النظرية والجدل المتأجج في ميدان اهتمامها، حيث تعرض المؤلفة أساليب التدريس المختلفة بطريقة منهجية علمية، وتناقش كلاً منها في إطار واضح وبأسلوب دقيق ومباشر.
يركز هذا الكتاب على جانبين: أولاهما: تزويد المشتغلين بتعليم العربية بلغات أخرى بمفاهيم وأساليب تعد أساسية للتعليم. ثانيهما: التعريف بالاتجاهات الحديثة في تعليم اللغة العربية لغة ثانية مع إبراز جوانب التطبيق المناسبة.
لا شك أن التدريبات تسهم بدور كبير في عملية التعلم؛ فهي جزء أساس من الكتاب التعليمي، وكلما عولجت التدريبات بشكل تربوي وفني جيدًا، ضمنَّا جودة للكتاب، وتقديرًا لموقف المتعلم، وتعزيزًا وتثبيتًا لِما تعلمه، وكذلك تسهم التدريبات التطبيقية بأدوار رئيسة ومهمة في برامج تعلم اللغات الأجنبية بسبل متعددة.