معجم يرجع فيه مؤلفه إلى كل مادة فيبحث في المعنى الذي اشتركت فيه مفردات، ورتبه على الثنائي المضعف والمطابق، ثم الثلاثي، ثم ما جاء على أكثر من ثلاثة حروف
تقرير أعدته (لجنة تحديث تعليم اللغة العربية) سيجد القارئ رؤية عصرية وكماً من الأفكار المركزة التي اجتهدت اللجنة في تحديدها، وتكثيف القول فيها، بما يقدم خلاصة اجتماعات طوال، وساعات من العصف الذهني، وتبادل للخبرات والتجارب الشخصية والبحثية لجملة من الخبراء العرب والدوليين الذين ساهم كل منهم بدوره في هذه القضية.لم يكتف معدو هذا التقرير بالإشارات النظرية فقط، ولا بتحليل كم من الدراسات والإحصائيات التي تتناول درجة حضور اللغة العربية الفصحى في حياتنا اليومية أو المدرسية، أو تعرض لقدراتهم القرائية بلغتهم الأم وقدرتهم على فهم المقروء وتحليله والتعبير عنه بوضوح، أو تبين موقفهم النفسي تجاه هذه اللغة، إنما قدموا الكثير من التوصيات والحلول والمقترحات التي من شأنها تحويل الإشارات النظرية إلى مبادرات عملية، تحيل اللغة العربية كائنا حقيقيًا يتنفس بين أبنائه، ويتنفس أبناؤه به.