يُعد كتاب واحدًا من المختصرات التعليمية الحديثة بالغة الإيجاز، صُمم هذا المتن ليكون لبنة أساسية شديدة الاختصار لطلاب العلم المبتدئين في دراسة القواعد النحوية قبل الانتقال للمتون الأوسع، اعتمد المؤلف في "البرعومة" منهجية التبويب الكلاسيكية الميسرة، متجرداً من التفريعات والتعليلات الطويلة.
يقدم هذا البحث دراسة علمية ميدانية حول استراتيجيات تعلم اللغة العربية بوصفها لغة ثانية لدى الدارسين غير الناطقين بها، ويهدف إلى معرفة طبيعة ومعدلات استخدام استراتيجيات التعلم لدى الطلاب الأجانب، وأظهرت الدراسة عدم وجود تأثير لمعرفة الدارس بلغات أخرى غير لغته الأم على استخدام استراتيجيات تعلم العربية.
يعد من أكثر الكتب مبيعاً واعتماداً لطلاب اللغة العربية، حيث يجمع بين دقة القواعد وبساطة العرض في مجلد واحد شامل، يعمل هذا الكتاب كمرجع "اثنين في واحد"، حيث يغطي أهم جانبين في اللغة العربية: الأفعال (تصريفاتها واستخداماتها) وأساسيات النحو (تكوين الجمل والتركيبات اللغوية).
أعد هذا الكتاب للمبتدئين البالغين غير الناطقين بالعربية، سواء أدرسوا في البلاد العربية أم خارجها، ولكل من درس العربية من غير الناطقين بها دراسة بسيطة غير منتظمة.
ولغة الكتاب هي العربية الفصيحة المعاصرة المألوفة لدى العرب في كل الأقطار العربية، وهي لغة الكتابة والإعلام والأحاديث العامة الرسمية وشبه الرسمية ولغة المحاضرات ومعاهد التعليم في العالم العربي. وقد وضع هذا الكتاب ليسد فراغاً يحس به المشتغلون بتعليم العربية لغير العرب من حيث عدم توفر كتاب يقدم العربية للمبتدئين الحقيقيين بصورة تلتزم الدقة والتدرج في مهارات اللغة وعناصرها، لذلك يحاول هذا الكتاب الالتزام بهما داخل إطار تكاملي للمهارات والعناصر اللغوية الأساسية والفرعية. يقدم هذا الكتاب المهارات الأساسية الأربع في تكامل وتساند من الدرس الأول إلى الدرس الأخير، إذ إنه مبني على تعزيز المهارات اللغوية بعضها البعض في توازن دقيق مستمر. ولذلك لا يركز الكتاب في أي مكان منه تركيزاً كلياً على أي من المهارات الأربع وهذا لا يعني نفي وجود تركيز نوعي، فالدروس الخمسة الأولى فيها تركيز نوعي على مهارتي الاستماع والكلام، والدروس الخمسة الأخيرة فيها تركيز نوعي على مهارتي القراءة والكتابة، أما الدروس الخمسة الثانية وسط الكتاب فيتوازن التركيز فيها على المهارات الأربع.