معجم الفروق اللغوية

معجم الفروق اللغوية

معجم في مفردات اللغة، خصَّه صاحبه بشرح معاني الكلمات المتقاربة، وتفسير الفروق بينها، ورتب الكلمات على الترتيب الأبجدي.

المؤلف: أبى هلال العسكرى المصدر: المكتبة الوقفية التاريخ : 30/12/2019 المشاهدات : 91

المحتوى

معجم الفروق اللغوية

التعليقات

  • دلالة الألفاظ
    دلالة الألفاظ

    يسلك الكتاب مسلك اللغويين في بحث الدلالات، ويعالجها كما يعالجها اللغويون.

  • الشذرة الذهبية في علم العربية
    الشذرة الذهبية في علم العربية

    يُصنف هذا المتن النثري كواحد من المختصرات التأسيسية التي ركز فيها أبو حيان على خلاصة القواعد الإعرابية بطريقة مكثفة تناسب الحفظ المباشر من قِبل طلاب العلم، يقع المتن في صفحات قليلة جداً حيث يتبع أسلوب الوجازة والابتعاد الكامل عن الحشو أو إيراد التفاصيل الخلافية المتشعبة، صِيغ المتن نثراً لا نظماً، مما يجعله شبيهاً بمتن "الآجرومية" أو "الطرفة"، حيث يعمد المؤلف إلى وضع الضوابط الكلية مباشرة دون قيود القافية الشعرية.

  • فن الكتابة العربية الصحيحة
    فن الكتابة العربية الصحيحة

    سلسلة تمثل الدورة التدريبية "فن الكتابة العربية الصحيحة" المقدمة من منصة رواق للتعليم المفتوح، تستهدف الدورة كل طالب علم أو كاتب حريص على إتقان قواعد الإملاء والكتابة السليمة.لمشاهدة باقي الأجزاء: اضغط هنا

  • تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها النظرية والتطبيق
    تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها النظرية والتطبيق

    يبحث الكتاب في نظريات تعليم اللغة العربية من القديم إلى الحديث، وواقع مناهج التعليم، وتصميم المناهج، وكفايات المعلم، وثم ينتقل إلى التقابل اللغوي وتحليل الأخطاء.

  • العربية هي أم اللغات!!
    العربية هي أم اللغات!!

    مقال يبين تاريخ اللغة العربية، وتاريخ الحروف والأرقام، وتاريخ اكتشاف هذه اللغة.

  • دور الدبلوماسية في نشر اللغة العربية... المركز الثقافي المصري بأثينا – أنموذجاً
    دور الدبلوماسية في نشر اللغة العربية... المركز الثقافي المصري بأثينا – أنموذجاً

    تتمحور الدراسة حول الدبلوماسية الثقافية كـ "قوة ناعمة"، وتبحث في آليات تفعيل دور السفارات والمراكز الثقافية العربية في الخارج لنشر وتسويق اللغة العربية، وينتقد الكاتب تراجع استخدام الدبلوماسيين العرب للغتهم الأم واستعاضتهم عنها بالإنجليزية أو الفرنسية في المحافل الدولية، الدراسة تُركز بشكل خاص على اليونان كنموذج تطبيقي، مفسرةً أسباب غياب أقسام أكاديمية رسمية للدراسات العربية هناك، وكيف تصدّى المركز الثقافي المصري بأثينا لسد هذا الفراغ.