يُصنف هذا المتن النثري كواحد من المختصرات التأسيسية التي ركز فيها أبو حيان على خلاصة القواعد الإعرابية بطريقة مكثفة تناسب الحفظ المباشر من قِبل طلاب العلم، يقع المتن في صفحات قليلة جداً حيث يتبع أسلوب الوجازة والابتعاد الكامل عن الحشو أو إيراد التفاصيل الخلافية المتشعبة، صِيغ المتن نثراً لا نظماً، مما يجعله شبيهاً بمتن "الآجرومية" أو "الطرفة"، حيث يعمد المؤلف إلى وضع الضوابط الكلية مباشرة دون قيود القافية الشعرية.