تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية (مذكرة لنيل شهادة الماجستير من جامعة أبي بكر بلقايد بتلمسان) حول دراسة معالم الروابط والتمازج المعرفي بين علوم البلاغة العربية الكلاسيكية والدرس الدلالي الحديث.
تهدف الدراسة بشكل رئيسي إلى استجلاء الكفاية التفسيرية والجمالية للقواعد البلاغية ومدى إسهامها في توجيه وتحويل دلالة الكلمة داخل النظم القرآني المعجز.
اعتمد الطالب على تتبع هيكلية ثلاثية الأبعاد؛ خصص الأول منها لبحث أثر مباحث علم المعاني (كالتقديم والتأخير، والفصل والوصل، والتعريف والتنكير) في عمق المعنى، وتفرغ الثاني لتقصي مظاهر التغير الدلالي وصور المشترك اللفظي والأضداد، ليتوج الأطروحة بفصل تطبيقي مستقل اتخذ من آيات سورة البقرة مسرحاً متميزاً لإثبات حركية اللفظ وتجدد المقاصد البيانية والتشريعية.
أمثلة من آيات القرآن الكريم، مع ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، وتبيان إعجاز القرآن الكريم في عدد ما يقابلها من الكلمات.
مقال في شبكة الألوكة لحسن قلالوة، يتحدث عن التراكيب اللغوية الداعمة لمفاهيم التربية في القرآن، مستشهدًا بالآيات القرآنية ومعلقًا عليها.
كتاب يشرح معنى الإعجاز عامة، والإعجاز البلاغي والبياني خاصة، مع الاستدلال على ذلك بأمثلة من القرآن الكريم، والتعليق عليها.
يعرض المقال محطات إعجازية من القرآن الكريم، بالإضافة إلى عرض لما يدور على هذا المستوى من الكلام.
يُعد كتاب "النحو في ظلال القرآن الكريم" من الدراسات اللغوية الفريدة التي تجمع بين علوم النحو وبين التفسير البياني والظلال الروحية للقرآن الكريم حيث لا يكتفي الكتاب بسرد القواعد النحوية الجافة (مثل الفاعل والمفعول)، بل يبحث في "السر النحوي" وراء اختيار حركة إعرابية معينة أو ترتيب معين للكلمات في الآية القرآنية. تهدف الباحثة إلى إثبات أن النحو ليس مجرد "قوالب" لضبط اللسان، بل هو أداة لفهم المعنى العميق للوحي.
دليل تعليمي ومنهجي صُمم خصيصاً لتمكين المسلمين العصريين والناطقين بالإنجليزية من فهم النص القرآني وتذوق بلاغته مباشرة دون وسيط، ويهدف هذا الكتاب إلى جسر الفجوة بين دارس اللغة الأجنبية والمعاني الإعجازية العميقة للآيات عبر أسلوب نحوي ميسر وموجه سياقياً، ويستبدل الكتاب التعقيدات النحوية الكلاسيكية بقواعد عملية مبسطة، مستخدماً الجداول التوضيحية لتسهيل استيعاب تراكيب لغة الضاد، ويُلحق المؤلف بكل درس تطبيقات عملية واختبارات لغوية مستخرجة من المصحف الشريف لضمان قياس مدى استيعاب الدارس لآليات الإعراب.