يعرض المقال محطات إعجازية من القرآن الكريم، بالإضافة إلى عرض لما يدور على هذا المستوى من الكلام.
أمثلة من آيات القرآن الكريم، مع ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، وتبيان إعجاز القرآن الكريم في عدد ما يقابلها من الكلمات.
مقال في شبكة الألوكة لحسن قلالوة، يتحدث عن التراكيب اللغوية الداعمة لمفاهيم التربية في القرآن، مستشهدًا بالآيات القرآنية ومعلقًا عليها.
كتاب يشرح معنى الإعجاز عامة، والإعجاز البلاغي والبياني خاصة، مع الاستدلال على ذلك بأمثلة من القرآن الكريم، والتعليق عليها.
يُعد كتاب "النحو في ظلال القرآن الكريم" من الدراسات اللغوية الفريدة التي تجمع بين علوم النحو وبين التفسير البياني والظلال الروحية للقرآن الكريم حيث لا يكتفي الكتاب بسرد القواعد النحوية الجافة (مثل الفاعل والمفعول)، بل يبحث في "السر النحوي" وراء اختيار حركة إعرابية معينة أو ترتيب معين للكلمات في الآية القرآنية. تهدف الباحثة إلى إثبات أن النحو ليس مجرد "قوالب" لضبط اللسان، بل هو أداة لفهم المعنى العميق للوحي.
دليل تعليمي ومنهجي صُمم خصيصاً لتمكين المسلمين العصريين والناطقين بالإنجليزية من فهم النص القرآني وتذوق بلاغته مباشرة دون وسيط، ويهدف هذا الكتاب إلى جسر الفجوة بين دارس اللغة الأجنبية والمعاني الإعجازية العميقة للآيات عبر أسلوب نحوي ميسر وموجه سياقياً، ويستبدل الكتاب التعقيدات النحوية الكلاسيكية بقواعد عملية مبسطة، مستخدماً الجداول التوضيحية لتسهيل استيعاب تراكيب لغة الضاد، ويُلحق المؤلف بكل درس تطبيقات عملية واختبارات لغوية مستخرجة من المصحف الشريف لضمان قياس مدى استيعاب الدارس لآليات الإعراب.
تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية اللغوية والقرآنية حول رصد الملامح الصوتية والجمالية الناتجة عن اختلاف وجوه القراءات القرآنية المتواترة، متخذةً من الآيات الكريمة في سورة النساء مدونةً تطبيقية خصبة للتحليل والاستقراء. يقسم الباحث متن الدراسة على موضوعات ومباحث صوتية رئيسية؛ تبحث أولاها ظاهرة السكت على الساكن قبل الهمز (كالتعريف بلام المعرفة والأرحام)، وتتقصى ثانيتها وجوه المد لغرض المبالغة في النفي لبيان مراتب التأكيد، لتنتقل في مبحثها الثالث إلى فحص مسائل الوقف بالهاء أو التاء على تاء التأنيث بالاعتماد على الفروق اللهجية والمقاييس الصرفية والنحوية المأثورة عن السلف، وتختم الدراسة ببيان مسألة الإدغام والإظهار لبعض الحروف المتقاربة في المخرج كإدغام التاء في الطاء تيسيراً للفظ وطلباً للتخفيف، وتخلص الخاتمة بتقديم حزمة من النتائج اللسانية المؤكدة على أن التنوع الصوتي للقراءات يمثل إثراءً دلالياً يسهم في توجيه التفسير وخدمة المعنى التشريعي دون الوقوع في التضاد أو التعارض.