يركز البحث على مؤلفات طعيمة الرائدة مثل كتاب "تعليم العربية لغير الناطقين بها"، مستخلصاً مستويات البنية اللغوية وتدريس مهاراتها، يحدد شروط المتعلم الجيد للعربية كلغة ثانية من خلال إلف الأصوات، فهم عناصر البنية والتراكيب، استقراء القواعد العامة، وتوظيف اللغة ضمن سياقها الثقافي، أهداف التعليم والخلُاصة المنهجية: يُجمل البحث الأهداف العامة والمهارية والسلوكية لتعليم العربية، مستنتجاً تأثر الفكر التعليمي عند طعيمة بنظريات علم اللغة العام وعلماء الغرب البنيويين نتيجة دراسته هناك.
لا شك أن التدريبات تسهم بدور كبير في عملية التعلم؛ فهي جزء أساس من الكتاب التعليمي، وكلما عولجت التدريبات بشكل تربوي وفني جيدًا، ضمنَّا جودة للكتاب، وتقديرًا لموقف المتعلم، وتعزيزًا وتثبيتًا لِما تعلمه، وكذلك تسهم التدريبات التطبيقية بأدوار رئيسة ومهمة في برامج تعلم اللغات الأجنبية بسبل متعددة.
مادة موجهة لتطوير كفايات المعلمين، تنطلق المادة من مسوّغ أساسي وهو أن كتب المرحلة الابتدائية الأولى تعجّ بـ "الأنماط اللغوية" التي يجب أن يتعلمها الأطفال عن طريق المحاكاة والقياس والتدريب والتقريب بشكل تلقائي، دون تعريضهم بشكل مباشر للقواعد النحوية الجامدة (مثل الإعراب والمصطلحات) تماشياً مع نموهم العقلي والمعرفي.