يقدم العرض رؤية تقنية وهندسية لبناء نظام حاسوبي متكامل يستهدف معالجة وتوليد اللغة العربية آلياً، ينطلق المشروع من منهجية تشاركية تجمع بين خبراء المعجميات، اللغويين، وخبراء الحاسوب لبناء قواعد معطيات لسانية متطورة تساند عمليات التحليل، والتوليد، والترجمة الآلية.
سلسلة تمثل الدورة التدريبية "فن الكتابة العربية الصحيحة" المقدمة من منصة رواق للتعليم المفتوح، تستهدف الدورة كل طالب علم أو كاتب حريص على إتقان قواعد الإملاء والكتابة السليمة.لمشاهدة باقي الأجزاء: اضغط هنا
تتمحور الدراسة حول تطويع تقنيات المعلوماتية والذكاء الاصطناعي (AI) لخدمة الثقافة واللغة العربية، وتهدف بشكل أساسي إلى إيجاد حلول برمجية وأنظمة معلوماتية ذكية قادرة على محاكاة معالجة اللغات الطبيعية (NLP)، وبخاصة معالجة العربية آلياً لحمايتها من زحف العاميات وتأكل مفرداتها الفصحى، فضلاً عن مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة (كالمكفوفين والصم والبكم).
أعد هذا الكتاب للمبتدئين البالغين غير الناطقين بالعربية، سواء أدرسوا في البلاد العربية أم خارجها، ولكل من درس العربية من غير الناطقين بها دراسة بسيطة غير منتظمة.
ولغة الكتاب هي العربية الفصيحة المعاصرة المألوفة لدى العرب في كل الأقطار العربية، وهي لغة الكتابة والإعلام والأحاديث العامة الرسمية وشبه الرسمية ولغة المحاضرات ومعاهد التعليم في العالم العربي. وقد وضع هذا الكتاب ليسد فراغاً يحس به المشتغلون بتعليم العربية لغير العرب من حيث عدم توفر كتاب يقدم العربية للمبتدئين الحقيقيين بصورة تلتزم الدقة والتدرج في مهارات اللغة وعناصرها، لذلك يحاول هذا الكتاب الالتزام بهما داخل إطار تكاملي للمهارات والعناصر اللغوية الأساسية والفرعية. يقدم هذا الكتاب المهارات الأساسية الأربع في تكامل وتساند من الدرس الأول إلى الدرس الأخير، إذ إنه مبني على تعزيز المهارات اللغوية بعضها البعض في توازن دقيق مستمر. ولذلك لا يركز الكتاب في أي مكان منه تركيزاً كلياً على أي من المهارات الأربع وهذا لا يعني نفي وجود تركيز نوعي، فالدروس الخمسة الأولى فيها تركيز نوعي على مهارتي الاستماع والكلام، والدروس الخمسة الأخيرة فيها تركيز نوعي على مهارتي القراءة والكتابة، أما الدروس الخمسة الثانية وسط الكتاب فيتوازن التركيز فيها على المهارات الأربع.
تتناول هذه الورقة البحثية بعض الإضاءات والمداخلات الرامية إلى كشف الوشائج والعلائق "الشائكة" في مسألة تعليم وتعلم قواعد اللغة الهدف (اللغة الثانية أو اللغة الأجنبية) في تداخلها مع المنهاج (المنهج) اللغوي، هادفة إلى إبراز الأهمية "المفصلية" للإدراك النظري والتطبيقي في حقل تعلم اللغات بصورة عامة، وتعليم العربية للناطقين بغيرها من اللغات الحية على وجه أخص. وستركز الورقة - في سعيها التنويري اللغوي المعرفي - على التفريق بين الكفايتين (اللغوية والاتصالية)، بجانب التفريق بين عمليتي التعلم والاكتساب، مستعرضة بعض الفرضيات "المحورية" في التحليل التقابلي، والنظام الطبيعي، ومفهوم كراشن للتعلم والاكتساب.