تمثل هذه الدراسة ورقة علمية محكمة منشورة في مجلة جامعة أم القرى لعلوم اللغات وآدابها (عام 2011م)، وتعنى بتحرير مصطلح "الغلو" وتتبع تطوره الدلالي ومواقف النقاد والبلاغيين القدامى منه.
يستهل الكاتب بحثه بتأصيل المصطلح لغوياً وفي الاصطلاح الشرعي، موضحاً كيف أثرت النظرة الدينية والأخلاقية المقيدة للفظة "الغلو" (بمعنى الكذب والادعاء) سلباً على تقبله الفني لدى الرعيل الأول من النقاد، وينقسم متن الدراسة إلى رصد تاريخي لمسارات التردد بين رفض المصطلح إما بظاهر اللفظ كابن طباطبا، أو تحت مسميات بديلة كالإفراط والمبالغة والإغراق عند الجاحظ، وابن قتيبة، والمبرد، والآمدي، وتتوج الدراسة باستعراض المنعطف النقدي المتقدم الذي قاده قدامة بن جعفر وصولاً إلى حازم القرطاجني والسجلماسي، والذين فككوا أسراره الفنية بوصفه "ثورة بلاغية" تكسر بنية التوقع وتفتح فضاءات رحبة للتخييل الإبداعي الكفيل بتحفيز الإدراك العقلي والذهني للمتلقي.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.