تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول دراسة تحليلية وصفية ونقدية تسبر أغوار التجربة الأدبية للأديب الأندلسي ابن شهيد، متتبعةً ملامح شخصيته المتقلبة وانعكاساتها على نتاجه الإبداعي.
تنقسم هيكلية الرسالة إلى تمهيد يعرض لظروف حياة الأديب وبيئته القرطبية، يعقبه فصلان رئيسيان. يدرس الفصل الأول مستويات "الأداء البياني" في شعره عبر خمسة مطالب مستقلة تتقصى التشبيه، والاستعارة، والمجاز المرسل، والكناية، وصولاً إلى استخلاص السمات الجمالية العامة لصورته الشعرية وموازنتها بين التقليد والتجديد، ويتفرغ الفصل الثاني بالكامل لمعالجة مستويات "الأداء البديعي" في نثره، متخذاً من رسالة "التوابع والزوابع" نموذجاً تطبيقياً خرق به جدار التنظير المعياري؛ حيث يفصل المبحث أساليب السجع، والجناس، والموازنة، والمبالغة، والطباق في ضوء ميزان النقد الأندلسي والمشرقي، وتخلص الرسالة بخاتمة تؤكد تباين مستويات أدائه الفني تبعاً لصدق تجربته الشعورية والبيئية والسياسية، موصيةً بضرورة تعميق القراءات المعاصرة لتراث ابن شهيد الإبداعي والنقدي.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.