يسعى الكتاب إلى تقديم رؤية حديثة وناقدة لحقل اللسانيات التطبيقية، متجاوزاً المفهوم التقليدي الذي يحصره في تعليم اللغات فقط، ليركز على استعمالات اللغة في سياقات اجتماعية وثقافية وسياسية وإيديولوجية، ويهدف المؤلف من خلاله إلى إثراء المكتبة العربية بمفاهيم ونظريات حديثة غائبة عن الفكر اللغوي العربي المعاصر.
يتميز الكتاب بكونه يصور جانباً معاصراً من اللسانيات التطبيقية يبتعد عن "اللسانيات المطبقة" (التي تكتفي بتطبيق نظريات اللسانيات العامة) ويقترب من كونه علماً مستقلاً يبحث في مشكلات الواقع اللغوي المعاش.