يعد هذا الكتاب مرجعاً أساسياً لكل المشتغلين في حقل تعليم اللغة العربية، كونه يضع الخطوط العامة لهذا العلم بعيداً عن التعقيدات الفنية المفصلة، ينطلق المؤلف من فكرة وجود "أزمة" حقيقية في تعليم اللغة العربية، مؤكداً أن العيب ليس في اللغة ذاتها بل في "طرق تعليمها". ويهدف الكتاب إلى تقديم علم اللغة التطبيقي كحل علمي ومنهجي لهذه الأزمة، مستفيداً من تجارب الأمم المتقدمة في خدمة لغاتها.