تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء الشواهد الشعرية لأبي تمام الطائي في مصنفات كبار البلاغيين والنقاد حتى نهاية القرن الخامس الهجري، مبرزةً أثر شعره في تقعيد مسائل علم البيان وتوليد قضاياه.
اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي لدراسة ثلاثة محاور تعكس علوم البيان الأساسية؛ حيث يفرد الفصل الأول لـ "التشبيه والتمثيل" عند الآمدي والعسكري وابن رشيق والجرجاني، ويتناول الفصل الثاني مسائل "الاستعارة" وموازناتها المتولدة من الشواهد، ليتفرغ الفصل الثالث لـ "الكناية" مستدلاً بقلة شواهدها، وتخلص الخاتمة إلى إثبات التلاحم الوثيق بين المذهب البلاغي والتحليلات الفنية وشعر أبي تمام الذي شكل مادة خصبة ومرتكزاً لنظرية النظم عند عبد القاهر الجرجاني وسائر النقاد المتقدمين.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.