يُعد كتاب تفسير القرآن الكريم أحد المصنفات التفسيرية القيمة التي تدمج بين تبيان معاني الآيات القرآنية والتوسع في إعرابها ولغتها. وقد جاء هذا العمل كدراسة وتحقيق أكاديمي ليعيد إحياء مادة علمية تميزت ببروز الجانب البلاغي والنحوي فيها. يتناول البحث توثيق نسبة الكتاب ومصادره المتعددة التي شملت دواوين الشعر وكتب الحديث والفقه والعقيدة. كما يبرز المنهج البصري النحوي المحافظ الذي اعتمده المفسر في تفسيره، مع الموازنة الدقيقة بين آرائه التفسيرية ومصنفات كبار أئمة التفسير مثل الزمخشري في الكشاف وابن عطية في المحرر الوجيز، مما يجعله معجماً لغوياً وقرآنياً يثري المكتبة الإسلامية.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.