يسعى الكتاب إلى تقديم رؤية تقنية حديثة لاستثمار الهاتف الجوال في تعليم اللغة العربية، خاصة لغير الناطقين بها، وينطلق المؤلف من فكرة أن المدخل التقني ركن أساسي لا غنى عنه لتطوير مهارات اللغة واكتسابها، وردم الهوة بين الدراسات العربية والغربية في تقنيات التعليم الحديثة.