يُعد هذا الكتاب مرجعاً علمياً يجمع بين التنظير والتطبيق في مجال حديث نسبياً في المكتبة العربية، وهو تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها لأهداف محددة (مثل الأغراض الطبية، الدبلوماسية، التجارية، أو الأكاديمية)، بدلاً من تعليمها كـ "لغة للحياة" بشكل عام.
يقع هذا الكتاب في عشرة فصول، تناول الفصل الأول منه تعليم اللغة العربية وموقعه من تعليم اللغات في العالم، وخصص الفصل الثاني لعرض الأسس اللغوية والنفسية لتعليم العربية، وتضمن الفصل الثالث أهم طرق تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها، واشتمل الفصل الرابع على تعليم مهارة الاستماع وعرض الفصل الخامس لتعليم مهارة الكلام، أما الفصل السادس فقد تطرق لكيفية تعليم القراءة، وتناول الفصل السابع تدريس الأدب، وعالج الفصل الثامن عملية تعليم الكتابة، وعرض الفصل التاسع تعليم قواعد اللغة، وبحث الفصل العاشر تعليم الثقافة العربية الإسلامية.
هذا الكتاب يتوجه في المقام الأول إلى المشتغلين بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مرشداً وموجهاً لهم، وذلك بمناقشته عدة محاور، هي: إستراتيجيات وطرائق تعليم اللغة العربية وتعليم مهارات اللغة وعناصرها، وصعوبات وحلول ومهارات ومتطلبات، والمستويات المعيارية لمعلم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، وبرامج تأهيل المعلمين وتدريبهم في الجامعات السعودية.تأليف: د. علي عبدالمحسن الحديبي
يُعتبر مرجعاً شاملاً صُمم خصيصاً للجمع بين اللغة العربية المستخدمة في الأوساط الأكاديمية والمهنية، فالميزة الكبرى لهذا الكتاب هي أنه يحاول سد الفجوة بين اللغة العربية الفصحى المعاصرة (التي تُستخدم في القراءة والكتابة والبرامج الإخبارية) وبين اللغة المحكية المستخدمة في التواصل اليومي، مع التركيز على لهجة المشرق العربي والقاهرة.