تحليل الخطاب القرآني للغة العربية الفصحى وعلم اللغة النصي المعاصر: العقبات والحماية
دراسة تسعى لإظهار العلاقة التكاملية والموازنة بين نحو الجملة العربي التقليدي (التراثي) ونحو النص في علم اللغة المعاصر، ويسعى البحث إلى إيجاد منهج "دمجي" يربط الأصالة بالحداثة دون تفريط في التراث اللغوي الإسلامي عند تفسير وتحليل خطاب لغة القرآن.
دراسة تسعى لإظهار العلاقة التكاملية والموازنة بين نحو الجملة العربي التقليدي (التراثي) ونحو النص في علم اللغة المعاصر، ويسعى البحث إلى إيجاد منهج "دمجي" يربط الأصالة بالحداثة دون تفريط في التراث اللغوي الإسلامي عند تفسير وتحليل خطاب لغة القرآن.
يعتبر كتاب (A Practical Grammar of the Arabic Language)، الذي ألفه المستشرقان فارس الشدياق وهنري وليامز (Faris El-Shidiak & Henry G. Williams)، واحداً من أقدم وأهم المراجع الكلاسيكية التي جسرت الهوة بين النحو العربي التقليدي وبين الدارسين الغربيين في القرن التاسع عشر، وكان الهدف منه تقديم مادة علمية "عملية" للمسؤولين البريطانيين والدارسين الذين يحتاجون لتعلم العربية لأغراض التواصل والإدارة، بعيداً عن التعقيدات الفلسفية لعلماء النحو القدامى.
دليل تعليمي ومنهجي صُمم خصيصاً لتمكين المسلمين العصريين والناطقين بالإنجليزية من فهم النص القرآني وتذوق بلاغته مباشرة دون وسيط، ويهدف هذا الكتاب إلى جسر الفجوة بين دارس اللغة الأجنبية والمعاني الإعجازية العميقة للآيات عبر أسلوب نحوي ميسر وموجه سياقياً، ويستبدل الكتاب التعقيدات النحوية الكلاسيكية بقواعد عملية مبسطة، مستخدماً الجداول التوضيحية لتسهيل استيعاب تراكيب لغة الضاد، ويُلحق المؤلف بكل درس تطبيقات عملية واختبارات لغوية مستخرجة من المصحف الشريف لضمان قياس مدى استيعاب الدارس لآليات الإعراب.
تتناول هذه الدراسة البحثية موضوع أهداف تعلم اللغة العربية للناطقين بغيرها، مستعرضةً الدوافع المتنوعة التي تدفع الدارسين الأجانب للإقبال على لغة الضاد، وتؤكد الدراسة أن وجود هدف قوي وواضح لدى المتعلم هو المحرك الأساسي لسهولة التعلم والاستمرار حتى الإتقان.
كتاب يقع في قسمين، الأول الدراسة، فيه ثلاثة مباحث: الأول ترجمة السيرافي، والثاني دراسة مادة النص، والثالث منهج السيرافي تقويم ونقد، والقسم الثاني لتحقيق النص.
مرجع دراسي تخصصي ومبسّط يستعرض المسائل الأساسية والكلية الكبرى المتعلقة بنشأة اللغة العربية، وخصائصها البنيوية، وعلاقتها بالفصائل اللغوية الأخرى، يتبنى المؤلف مدرسة وسطية تجمع بين النظريات التراثية القديمة (مثل ابن جني وابن فارس) والمعطيات اللسانية الحديثة (كأبحاث اللغويين الغربيين) دون التحيّز لطرف دون آخر، يبحث في حد فقه اللغة لغةً واصطلاحاً، ويستعرض نظريات نشأة اللغة (التوقيفية، الاصطلاحية والصوتية، والتحفظية)، مع تتبع شجرة اللغات السامية.