تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء مفهوم "المقصدية" بوصفه حلقة وصل معرفية وتأصيلية تجمع بين التراث البلاغي والنقدي العربي القديم واللسانيات التداولية الغربية المعاصرة.
تستهل الباحثة دراستها بمدخل تمهيدي يُعنى بتأثيل المصطلح لغويًا واصطلاحيًا ومقاربته بالمفاهيم الحافة به كالنية والغرض والهدف، لتنتقل بعدها عبر فصولها الخمسة إلى رصد ثنائية حضور وغياب المقصدية في الدرس الحديث، تتبعها بمقاربة أسلوبية وتطبيقية لتمظهرات المقصدية في فضاء الدرس النحوي (كالعلامة الإعرابية، والحذف، والتقديم والتأخير)، والدرس البلاغي والنقدي (كالسرقات الشعرية، والموازنة بين الطبع والصناعة).
تختم الأطروحة ببحث تجليات المقصدية عند كل من المتلقي والنص في ضوء النظريات الأسلوبية والتفكيكية المعاصرة (كنظريات ياوس، وإيزر، وإيكو، وبارت)، مؤكدة أن معالجة النصوص لا تنفصل عن تتبع مقاصد منشئيها وسياقاتها الاستعمالية الحية.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.