تتمحور هذه الدراسة الأكاديمية حول استقراء القضايا والمصطلحات البلاغية والنقدية التي حشدها الأمير الشاعر أسامة بن منقذ في مصنَّفه الشهير "البديع في نقد الشعر".
تتبع الأطروحة منهجاً ثلاثي الأبعاد يجمع بين الجانب اللغوي لرصد تطابق الدلالة المعجمية مع الاصطلاحية، والجانب التاريخي المرحلي لمعرفة مسارات التأثر والتأثير، والجانب الوصفي التحليلي المقارن المستند إلى عينات تطبيقية من ديوان أسامة، كما يسلط البحث الضوء على ريادة ابن منقذ في ترسيخ خمسة وتسعين مصطلحاً بلاغياً ونقدياً، مبرزاً دقة تفريده وتوجيهه الفني لظواهر أسلوبية كبرى كـالطباق، والجناس، والاستعارة، والتتميم، والاحتراس، والتنكيت، والتشطير والمقابلة. وتخلص الدراسة إلى تثبيت البصمة التأسيسية لأسامة بن منقذ في القرن الهجري السادس، مؤكدة أنه لم يكن مجرد ناقل عكف على اختصار التراث السلفي، بل كان مجدداً متميزاً صبغ معاييره بالذوق الفني والبعد التطبيقي العملي الذي أفاد منه كبار المفسرين والبلاغيين اللاحقين له.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.