تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول استقراء الفكر البلاغي والنقدي في الغرب الإسلامي، متخذةً من كتاب "المنزع البديع" لأبي محمد القاسم السجلماسي الأنصاري مرتكزاً تحليلياً لتتبع آليات وضع وتوليد المصطلحات. يستعرض البحث، عبر تمهيد وفصلين، تاريخ تطور الدرس البلاغي من الطبع إلى التعليم، راصداً الصعوبات المنهجية والعوائق المعرفية التي واجهت البلاغيين كالتأثر بعلم الكلام والفلسفة اليونانية. ويتفرغ الجانب التطبيقي للأطروحة لتفكيك وتحليل المناهج الإجرائية والروح الرياضية الصارمة التي اتبعها السجلماسي في تصنيف مادته البلاغية وتوزيعها على عشرة مباحث رئيسية أسماها "أجناس"، مبرزةً جودة السبك المعرفي ودقة التقسيمات الاصطلاحية في مصطلحات كبرى كالإيجاز، والتخييل، والإشارة، والمبالغة، والرصف، والتكرير، بما يمنح المدونة البلاغية المغربية أصالتها وشرعيتها العلمية والجمالية في نقد وتحليل النص الأدبي.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.