تتمحور هذه الدراسة الأكاديمية حول استقراء وتحليل الوجوه الأسلوبية والجمالية في الفكر البلاغي للإمام ابن قيم الجوزية، متخذة من مصنَّف "التفسير القيم" (الذي جمعه الشيخ محمد أويس الندوي من متفرقات تراث ابن القيم التفسيري) ركيزة تطبيقية أساسية للبحث.
يستهل الكاتب دراسته بترجمة موجزة لابن القيم تفصّل نسبه، ونشأته، وملازمته لشيخه ابن تيمية، إلى جانب جرد مؤلفاته الكثيرة. وينقسم جوهر البحث والتحليل إلى ثلاثة مباحث رئيسية مستقاة من علوم البلاغة؛ حيث يدرس المبحث الأول قضايا "علم المعاني" كالتقديم والتأخير، والخبر والإنشاء، وأسلوب القصر والحصر. ويتفرغ المبحث الثاني لبحث صور "علم البيان" في التشبيه، والتمثيل، والتشبيه التمثيلي، والمجاز، والاستعارة، والكناية. بينما يختتم المصنَّف بمبحث ثالث وأخير يسلط الضوء على مباحث "علم البديع" ومحسناته المعنوية واللفظية كالطباق، والمقابلة، والمشاكلة، ومراعاة النظير، والجناس، فضلاً عن دراسة الفاصلة القرآنية وحسن الاختصار والإيجاز.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.