يسعى الكتاب إلى تقديم دراسة شاملة ومتكاملة لمشكلة تعليم وتعلم اللغات الأجنبية، جامعاً بين الجوانب النظرية (اللسانيات وعلم النفس) والجوانب التطبيقية (طرق التدريس والمناهج)، وينطلق المؤلفان من ملاحظة وجود "فشل كبير" في برامج تعليم اللغات في المدارس النظامية عالمياً وعربياً، مما يستدعي البحث في أعماق المشكلة.