يقدم هذا الكتاب دراسة لغوية معجمية فريدة تبحث في المعاني الدقيقة والفروق الخفية بين الكلمات التي تبدو متطابقة أو مترادفة في اللغة العربية، قاعدة اختلاف الألفاظ: يرى المؤلف أن "اختلاف العبارات والأسماء يوجب اختلاف المعاني"؛ فكل اسمين يقعان على مسمى واحد لا بد أن يفرقا بـ "خاصية التلوين الداخلي" التي تبين درجات الشيء وأحواله، وإلا لكان اللفظ الثاني فضلاً وزيادة لا فائدة منها في لغة واضعها الحكيم، يمثل الكتاب دراسة عملية نقدية تدعم فكرة "التعبير الدقيق المحكم"، ويوفر مادة معجمية بالغة الأهمية للكتاب والشعراء والباحثين في علوم القرآن والتشريع لمنع اللبس والوقوف على حقائق معاني البيان العربي.