معجم لغوي مقتضب ذو قيمة تاريخية وعلمية عالية في التراث اللغوي العربي، صنف التميمي هذا الكتاب ليُعارض به كتاباً لغوياً يحمل نفس الاسم لعالم مشرق وهو أبو عمر الزاهد (غُلام ثعلب)، انطلق المؤلف من رغبته في إثبات قدرة علماء لغة المغرب وتفوقهم؛ حيث تتبع أبواب "العشرات" لأبي عمر الزاهد ليضيف مئات الكلمات زيادة عليها ليبرز فضل علمه وقدرته.