تتمحور هذه الدراسة التربوية والنقدية حول تقييم واقع مناهج اللغة العربية والدرس البلاغي في المدرسة الجزائرية، ومدى مواءمتها للتوجهات التربوية الحديثة القائمة على المقاربة بالكفاءات. يتخذ البحث من كتاب البلاغة للسنة الثانية ثانوي (فرع الأدب والفلسفة) أنموذجاً تحليلياً للدراسة. يستعرض الكاتب تاريخ الأزمة والركود الفكري الذي عانته البلاغة العربية قبل عصر النهضة نتيجة الغرق في التكلف والتقسيمات المعيارية الجافة. وينتقد البحث آليات رصد المقررات التعليمية الحالية، مبرزاً الاختلال الواضح في توزيع الحصص بين علوم البلاغة الثلاثة (المعاني والبيان والبديع)، فضلاً عن الافتقار إلى الدقة في توظيف المصطلحات، وعشوائية اختيار الشواهد والنصوص الأدبية، وعزل الدرس البلاغي عن سياقه الأدبي والتواصلي. وتخلص الدراسة إلى تقديم جملة من المقترحات التربوية لإعادة بناء تعليمية بلاغية حديثة تركز على تيسير المنهج، وتنمية الذوق الفني والجمالي لدى المتعلم، وربط القواعد النظيرة بالوظيفة التواصلية والاستعمالية الحية للغة.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.