يُقدّم هذا البحث، المنشور ضمن فعاليات مؤتمر دولي أقامته جامعة القاضي عياض بمراكش، رؤية نقدية تهدف إلى ردم الفجوة بين البلاغة العربية القديمة ومستجدات الدرس الأدبي واللغوي الحديث. يستعرض الكاتب تاريخية نشوء الفكر البلاغي والنقدي عند العرب بدءاً من الإرهاصات الأولى ومصنفات الرواد كأبي عبيدة والجاحظ وصولاً إلى التقنين المتكامل مع الجرجاني والسكاكي. وينتقد البحث جمود الدراسات البلاغية اللاحقة التي أغرقت في الجوانب النظرية والتقسيمات الجامدة بعيداً عن حركية النص وسياقه. ويدعو الباحث إلى تأسيس "بلاغة جديدة" تستوعب الأنواع الأدبية المستحدثة (كالقصة والرواية والمسرحية) والوسائط العصرية كالإعلام، من خلال المزاوجة بين القواعد الموروثة ومناهج النقد الحديثة (كالاتجاه النفسي واللسانيات).
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.