تتمحور هذه الأطروحة الأكاديمية حول دراسة موازنية دقيقة بين اتجاهين نقدين بارزين في المغرب العربي والأندلس، وهما الاتجاه البلاغي البياني المتمثل في كتاب "العمدة" لابن رشيق القيرواني، والاتجاه الفلسفي التخييلي المتمثل في كتاب "منهاج البلغاء" لحازم القرطاجني. يستعرض البحث المرجعيات والأدوات الإجرائية والتحليلية لكلّ من الناقدين، مبرزاً كيف جمع كتاب العمدة القضايا النقدية والصبغة البيانية، في حين أسس كتاب المنهاج لقواعد بلاغية متكاملة ذات أبعاد فلسفية ونفسية ومنطقية مستقاة من التراث اليوناني والشروح العربية. وقد اعتمد الطالب على المنهج التكاملي الذي يدمج بين التاريخي والأسلوبي والوصفي الإحصائي، للكشف عن سمات النضج النقدي، وتتبع حركية الانتقال الفكري من البيان إلى البرهان في دائرة الغرب الإسلامي.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.