مؤلف تطبيقي عملي يُعد ملحقاً ومتمماً لكتابها الأساسي "الوسيط في النحو"، وصيغ خصيصاً لتعزيز ملكة الإعراب وصناعة النحو لدى الطالب عبر الشواهد والنصوص الحية والابتعاد عن جمود الدراسات النظرية، يلتزم الكتاب بنفس ترتيب أبواب النحو المقررة في متن "قطر الندى وبل الصدى" لابن هشام، وهو الترتيب نفسه الذي بُني عليه كتابها الأم "الوسيط" (تبدأ من الكلمة وأقسامها، مروراً بالمرفوعات والمنصوبات والمجرورات، وصولاً إلى التوابع والأساليب النحوية)، لا يكتفي الكتاب بوضع الكلمة وإعرابها مجرداً، بل يُبين للمتعلم "علة الإعراب" ويوضح له الرابط بين معنى الجملة وموقعها الإعرابي، مما ينمي ثروة الطالب اللغوية.