هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على التشكيل البلاغي للصورة الفنية في القرآن الكريم، والوقوف على أسرار الإعجاز البياني من خلاله، والكشف عن وظائفه وأسراره البلاغية ولطائفه الأدبية.
وتنقسم الدراسة إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة على النحو التالي:
عرضت المقدمة لأهمية الموضوع ودوافع اختياره ومنهج الدراسة والدراسات السابقة.
أما الفصل الأول: فقد جاء تمهيداً للدراسة التطبيقية في الفصول الثلاثة الأخرى، فتحدث عن مفهوم الصورة الفنية، والتعريف بها لغةً واصطلاحاً، ومدلولها في القرآن الكريم، وكذلك محددات الصورة قديماً وحديثاً في الدراسات النقدية والبلاغية، ثم عناصر الصورة في القرآن الكريم وأشكالها البلاغية ووظيفتها.
و الفصل الثاني: تناول الصورة الإشارية (الوصف والكناية والمجاز المرسل)، فتحدث عن موضوعات الصورة الإشارية، وتنوع أشكالها. ومهد لكل نوع بتوضيح معناه اللغوي والاصطلاحي، ومن ثم بيان أركانه وأقسامه وعلاقاته، وكذلك الأحوال النفسية والفكرية المنبثقة منها أو المستندة إليها.
أما الفصل الثالث، فقد تناول الصورة الاستعارية، والتعريف بها وبأركانها وأقسامها وموضوعاتها، والوظائف التي تؤديها من خلال الأمثلة والشواهد المتنوعة.
وأما الفصل الرابع والأخير، فقد تناول الصورة التشبيهية، وموضوعاتها، وأشكال التشبيه من حيث النوع والأداة، والأحوال النفسية والفكرية المنبثقة منها أو المستندة إليها.
وانتهت الدراسة بخاتمة ذُكر فيها أهم ما توصلت إليه من نتائج ثم ذيلت بقائمة المصادر والمراجع التي أفادت منها.