تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء آليات الانزياح الدلالي وسياقات التحول اللساني للألفاظ، وتقييم أثرها التطبيقي في كسر النمطية المعجمية لتوليد دلالات إيحائية متجددة بالتطبيق على معجم "العين" للخليل بن أحمد الفراهيدي، متبعةً المنهج الوصفي التحليلي التكاملي مع مصفوفة "الحقول الدلالية".
تنقسم هيكلية الرسالة إلى مدخل تمهيدي وثلاثة فصول؛ يؤصل الأول للإطار المفاهيمي لمصطلحات الانزياح، والعدول، والانحراف بين القدامى والمحدثين (عرباً وغرباً)، ويتفرغ الثاني لمعالجة الأبعاد المقامية والمقالية لنظرية السياق وبناء المعنى التواصلي والإيمائي، لينفرد الفصل الثالث بجرد تطبيقي وإحصائي موسع يفحص خمسة وثلاثين نموذجاً لفظياً من التراث المعجمي للعين (مثل: أبد، بسط، بعل، جمد، زبر، ورمل) تفكيكاً لانتقال الدلالة من الحيز المادي المحسوس إلى الفضاء المعنوي المجرد.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.