تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء آليات الانزياح الأسلوبي في التجربة الإبداعية للشاعرة فدوى طوقان، وتقييم أثر الانحرافات اللغوية في كسر رتابة التقريرية وتوسيع الفعالية الدلالية للنص اعتماداً على المنهج الوصفي التحليلي.
يستهل الباحث دراسته بتأصيل مفهوم الانزياح ومعاييره في اللسانيات الغربية، متتبعاً جذوره وامتداداته التراثية في مصطلحات البلاغيين الأوائل كالعدول والاتساع، وينطلق المتن في ثلاثة أبواب تطبيقية كبرى تفكك مستويات التلاحم الإجرائي؛ حيث يستقصي الأول ظاهرة التكرار كمبدأ إطنابي كمي ونوعي عبر إحصاء نسب دوران الحرف والاسم والفعل والجملة، ويتفرغ الثاني لتشريح فقه الحذف كآلية اختزال وتكثيف لبنى الكلمة والأداة، لينتهي الباب الأخير بمدارسة ظواهر التقديم والتأخير وأثر تحولات الرتبة في العمد والفضلات، وتخلص الخاتمة إلى إثبات دور الانزياح في شحن لغة الشاعرة بطاقات وجدانية مرنة حررت الخطاب المقاوم من فخ المباشرة والخطابية دون السقوط في غموض الانغلاق.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.