تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء وتأصيل ظاهرتي الاشتقاق والإبدال في اللهجات العربية القديمة، وتقييم أثرهما الصوتي في توليد الألفاظ وتغاير الدلالة المعجمية.
يستهل الباحث دراسته بتأصيل المفاهيم النظرية للاشتقاق والإبدال واللهجة، مرجعاً أسباب نشأتها تاريخياً لعوامل جغرافية واجتماعية وسياسية، لينتقل في متنه التطبيقي إلى تفصيل أنواع الاشتقاق (الصغير، والكبير، والأكبر، والنحت)، وتشريح وجوه الإبدال في الصوامت والصوائت عبر رصد الظواهر اللهجية للقبائل كالعجعجة، والاستنطاء، وتلتلة بهراء، وتخلص الخاتمة إلى إثبات حجية هذه الظواهر كأدوات لسانية مرنة منحت اللسان العربي سعة دلالية فائقة.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.