تتمحور هذه الأطروحة حول بناء نمذجة معرفية متكاملة لمقاربة الإبداعية الاستعارية في الخطاب الأدبي واللغة المجازية كبديل للمقاربات الكلاسيكية الصامتة، مستندة إلى المنهج الوصفي اللساني المعرفي.
تنقسم الرسالة إلى تمهيد تأصيلي وثلاثة فصول تطبيقية؛ يستعرض الأول نظرية "الاستعارة التصورية" عند لايكوف وجونسون وأثرها في تقعيد الفكر اليومي والشعري، ويتفرغ الثاني لمعالجة السمة الدينامية والإنتاجية للمعاني المستحدثة عبر فضاءات نظرية "المزج التصوري" لفوكونيي وتورنر، لينفرد الفصل الثالث بدمج الأبعاد التداولية والسياقية والاجتماعية من خلال مدونة "السيميائيات المعرفية" لبير ولين براندت، وتخلص الخاتمة، عبر جرد مئات الشواهد والأمثلة التراثية والمخبرية والقصصية، إلى تأصيل الحجية المطلقة للذهن الأدبي التخيلي في ردم الفجوات المعجمية وصياغة المعايير السيميائية المنبثقة لواقع التفاعل الإنساني.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.