يُعنى هذا البحث بدراسة الاجناس الأدبية في الادب العربي، متتبعاً نشأتها وتطورها عبر العصور التاريخية المختلفة. ينقسم العمل المنهجي للبحث إلى بابين رئيسيين؛ يركز الباب الأول على دراسة الفنون النثرية ونشأتها وتطورها، متناولاً الفنون القصصية مثل المقامة والقصة، فضلاً عن دراسة خصائص القصة القرآنية، وأثر الآداب الأجنبية في نشأة القصة العربية. كما يُفرد هذا الباب فصلاً خاصاً للمسرحية في الأدب العربي مستعرضاً الظواهر المسرحية القديمة وأسباب تأخر ظهور المسرح العربي. أما الباب الثاني، فيتطرق إلى نشأة الشعر العربي وتطوره، محللاً القصيدة العمودية، والموشحات بأجزائها ونظريات نشأتها، وصولاً إلى دراسة شعر التفعيلة والاتجاهات التي مهدت له. ويختتم البحث بتقديم رؤية نقدية متكاملة لمدى ارتباط وتأثر هذه الأجناس بالمتغيرات الاجتماعية والتاريخية.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.