تتمحور هذه الدراسة الأكاديمية الاستقصائية حول رصد السيرة العلمية للإمام المقرئ ابن شنبوذ شيخ إقراء العراق، وتقييم جهوده وآرائه الفقهية والأثرية في القراءات المتواترة والشاذة، وسياق محاكمته واستتابته التاريخية.
يتوزع متن البحث على خمسة مباحث محكمة تفكك أبعاد إرثه؛ حيث يعالج المبحث الأول هويته وشيوخه (كالإمام قنبل) وتلامذته ومكانته العلمية الرفيعة في الحفظ والضبط، ويتفرغ المبحثان الثاني والثالث لفرش طرقه وأسانيده المروية في أمهات المصنفات (مثل النشر وجامع البيان)، وتوضيح طبيعة علاقته المعقدة والمعاصرة مع الإمام ابن مجاهد ومجلس الوزير ابن مقلة، وينفرد المبحثان الرابع والخامس باستخلاص مخرجات محاكمته إبان تجويزه القراءة بالشاذ في المحراب، وجرد شواهد الانفرادات والأحرف التي تميز بها عن سائر القراء، وتخلص الخاتمة إلى تأصيل ريادته كأحد أركان الطبقة الأولى للاستفاضة القرائية، مؤكدة أن فتاواه بالشواذ -رغم إقرار خطئها ومخالفتها للإجماع العثماني- لا تسقط مكانته السامية في حفظ اللسان العربي وفقه الشريعة.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.