تتمحور هذه الأطروحة حول استقراء مدى مطاوعة بنية اللغة العربية لتطبيق إجراءات التحليل اللساني الحديث ومقابلتها بالبنيات الإلصاقية للغات الهندية-الأوروبية كالفراغ المصطلحي، متبعةً منهج اللسانيات التقابلية.
تتوزع خطة الدراسة على مدخل نظري وخمسة فصول؛ يؤصل المدخل للفروق المنهجية بين اللسانيات التقابلية والمقارنة والأنماط، لينتقل المتن التطبيقي عبر فصوله لاستقصاء الإجراءات اللسانية موزعة على أربعة مستويات كبرى؛ هي المستوى الصوتي (كالفونيم والمقطع والنبر)، والمستوى الصرفي (كالمورفيم والكلمة)، والمستوى التركيبي للنظم وبناء الجملة، والمستوى المعجمي الدلالي للوحدات والسمات، وتخلص الخاتمة إلى اختبار الكفاية الوصفية للمصطلحات الحديثة مع تأصيل ريادة وموضوعية الأحكام والمعايير التقويمية عند نحاة التراث.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.