تتمحور هذه الأطروحة حول رصد أثر وجوه القراءات القرآنية المختلفة في توجيه وتغاير وجوه الإعراب (التحليل النحوي) داخل تفسير "روح المعاني" للإمام الألوسي، مستصحبةً علل النحاة ومذاهب القبائل العربية القديمة (مثل بني تميم)، بالاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي، وتنقسم خطة الرسالة إلى ثلاثة فصول رئيسية يسبقها تمهيد تأصيلي؛ حيث يعالج الفصل الأول مسائل الإسناد وما يتعلق بمرفوعات العمد (كالمسند والمسند إليه)، ويتفرغ الفصل الثاني لاستقصاء قضايا المنصوبات والتبادلات الدلالية والتركيبية فيها، بينما يتناول الفصل الثالث أحكام التوابع من عطف ونعت وبدل، وتخلص الخاتمة إلى أن تعدد الخيارات القرائية لا يمثل تعارضاً بل تكاملاً لغوياً فسيحاً يعكس ثراء اللسان العربي وحركيته ومراعاته لمقتضى الحال والبيان الإعجازي.
يسلط الباحث الضوء على خصائص اللغة العربية، وسماتها المميزة، ويقارنها بسمات وخصائص لغاتٍ أخرى.
كتاب لقدامة بن جعفر، اشتمل فيه على تبيان معاني الكلام، وبدأه بباب (في معنى أصلح الفاسد، وضده)، ثم باب العيوب والانحراف، ثم في المشابهة، ثم في معنى سار على منهاجه، ثم في أسماء الطرق، وفي أنواع البعد...إلى أن ختمه في باب تساقط الشعر ونحوه ليظهر ما تحته.
كتاب في فقه اللغة بحث فيه مؤلفه القول في لغة العرب، واختلاف اللغات، ومراتب الكلام، وأقسامه، وباب الأسماء والحروف، ومعاني الكلام، وختم بباب لسنن العرب في حقائق الكلام.
جمع فيه مؤلفه ما عرب من الألفاظ الأعجمية، وحرص على أن يبين اللغات التي أُخذَ منها، وأصول هذه الألفاظ في تلك اللغات، وسند الأقوال إلى أصحابها.
معجم للمصطلحات الأيوبية والمملوكية والعثمانية فيما يخص الإدارة والسياسية والاقتصاد وغيرها، ذات الأصول العربية والفارسية والتركية.
الكتاب يُناقش ما تجده من إرباك في معاملاتك الحياتية أو أثناء السفر لاختلاف تهجئة اسمك بينها وبين جواز سفرك، من خلال رصد أبعاد هذه المُشكلة، وبالمُقارنة مع كافة اللغات التي استخدمت الحرف اللاتينية؛ ويضع قواعد تُسهل اعتماد لاتينية موحدة لأسمائنا وأسماء المُدن.