يُعد كتاب إعراب القرآن أول مصنف استقل بمعالجة إعراب القرآن الكريم بعمق وتفصيل، وهو إرث لغوي من القرن الرابع الهجري يجمع بين التفسير اللغوي والتحليل النحوي، ولا يقتصر على الإعراب الجاف، بل يورد لغات العرب واختلافاتها لتوضيح الأساليب القرآنية.
يُعد كتاب إعراب القرآن أول مصنف استقل بمعالجة إعراب القرآن الكريم بعمق وتفصيل، وهو إرث لغوي من القرن الرابع الهجري يجمع بين التفسير اللغوي والتحليل النحوي، ولا يقتصر على الإعراب الجاف، بل يورد لغات العرب واختلافاتها لتوضيح الأساليب القرآنية.
نظرًا لتزايد المعلومات الرقمية، تبرز الحاجة إلى تنظيم المحتوى العربي الذي يفتقر لأدوات استخراج مصطلحات فعالة مقارنة باللغات اللاتينية. يتناول هذا البحث تكييف أداة إنجليزية (GATE) لمعالجة النصوص العربية واستخراج المتلازمات اللفظية آلياً في مجالات عدة (كالطب والدين). تم تطبيق المنهجية على النص القرآني كنموذج أولي لبناء "أنطولوجيا" تهدف لتحسين دقة البحث الرقمي، مع إمكانية تعميم التجربة على حقول معرفية أخرى.
دراسة تطبيقية وإحصائية تبحث في العلاقة بين استراتيجيات تعلم اللغة وبين الأخطاء اللغوية الشائعة لدى دارسي اللغة العربية من غير المتحدثين بها، شمل الدراسة خمسة مستويات من الأخطاء: النحوية، الصرفية، الإملائية، المعجمية، والصوتية.
يعد واحداً من أشهر الكتب التعليمية للمبتدئين والسياح، حيث يركز على جعل عملية تعلم اللغة العربية ممتعة، سريعة، وغير معقدة، ويتميز الكتاب بتصميمه الملون واستخدامه المكثف للصور والرسومات التوضيحية لربط الكلمة بالصورة مباشرة، مما يسهل عملية الحفظ.
يجمع الملف المرفق وقائع وأبحاث "مؤتمر الاتجاهات الحديثة لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها"، الذي عُقد في جامعة القافقاز بمدينة باكو، أذربيجان، في مايو 2008م، بالتعاون مع السفارة المصرية والمركز الثقافي المصري ويعد هذا المؤتمر الأول من نوعه في تلك المنطقة الجغرافية، ويهدف إلى مناقشة مشاكل تعليم العربية للأجانب برؤية معاصرة، وفتح جسور التواصل بين العلماء في أذربيجان ونظرائهم في مصر وتركيا ودول أخرى، وتناول الباحثون التحديات التي تواجه تعليم العربية في ظل التحولات العالمية.